شباب وشابات القطيف يجددون البيعة للملك سلمان في الذكرى الثانية عشرة

  بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،

شباب وشابات القطيف يجددون البيعة للملك سلمان في الذكرى الثانية عشرة قراءة المزيد »

 

بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عبّر عدد من شباب وشابات القطيف عن اعتزازهم بهذه المناسبة، مستذكرين مسيرة خادم الحرمين الشريفين خلال سنوات حكمه، وما شهدته المملكة خلالها من تحولات وقرارات وإنجازات، إلى جانب ما حظي به الشباب والشابات من فرص أوسع للمشاركة وتحمل المسؤولية.

وأكد المشاركون أن ذكرى البيعة تمثل مناسبة لاستحضار مسيرة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما اتسمت به سنوات حكمه من حضور وقرارات وتحولات، إلى جانب الدور البارز لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قيادة العديد من ملفات المرحلة.

وقال مؤسس شبابية القطيف علي المفتاح: «اثنا عشر عامًا على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كانت كفيلة بأن نرى الكثير من التحولات في المملكة، وأن نلمس بأنفسنا حجم الاهتمام الذي حظي به الشباب، والثقة التي مُنحت لهم للمشاركة وتحمل المسؤولية.

وبحكم عملي مع الشباب وشبابيات القطيف، أعتز بأنني عشت جانبًا من هذه المرحلة عن قرب؛ رأيت شبابًا وفتيات يدخلون مجالات جديدة، ويقدمون مبادرات، ويتحملون مسؤوليات لم تكن متاحة بهذا الاتساع في السابق.

وفي ذكرى البيعة، أجدد بيعتي وولائي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسأل الله أن يحفظه ويمده بالصحة والعافية، وأن يحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأن يوفقهما لكل ما فيه خير البلاد والعباد».

وأوضح منسق شبابية القطيف حسن الفرج: «حينما نتحدث عن بيعة الملك سلمان، فإننا نتحدث أيضًا عن مرحلة وجد فيها الشباب مساحة أكبر ليكونوا جزءًا من العمل، لا مجرد متابعين له.

ومن خلال عملي في شبابية القطيف، رأيت شبابًا وفتيات يدخلون العمل التطوعي والمجتمعي، ويتحملون مسؤوليات، ويقدمون أفكارًا ومبادرات تخدم الناس. وهذا الحضور الشبابي من الأشياء التي أعتز بأنني عشتها خلال هذه السنوات.

وفي الذكرى الثانية عشرة للبيعة، أجدد بيعتي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسأل الله أن يحفظه، ويحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويوفقهما لكل خير».

وعبرت المشرفة النسائية في شبابية القطيف آسيا الفاضل عن اعتزازها قائلة: «كبرنا ونحن نرى البيعة للملك مناسبة لها مكانتها في قلوبنا، واليوم نحتفي بالذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

اثنا عشر عامًا رأينا فيها الملك سلمان قائدًا حاضرًا في مختلف المواقف، محافظًا على ثوابت هذه البلاد، ومتابعًا لمسيرتها بكل حكمة وثبات، ومعه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي نرى جهوده وطموحه في كل مرحلة جديدة.

نجدد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين، ونسأل الله أن يحفظه ويطيل في عمره على طاعته، ويحفظ ولي عهده، ويديم عليهما الصحة والعافية».

واشار عضو اللجنة الاستشارية عيسى السالم إلى الاستذكار في الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز: «بمسيرة رجل دولة أمضى سنوات طويلة في خدمة المملكة قبل أن يتولى مقاليد الحكم، ثم واصل مسيرته بخبرة وحضور وقرارات تركت أثرها في مختلف المجالات.

وما يميز هذه المرحلة في نظري هو وضوح الاتجاه، وسرعة التعامل مع المتغيرات، والاستمرار في تطوير أجهزة الدولة ومؤسساتها، مع حضور بارز لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قيادة كثير من ملفات المرحلة.

نجدد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين، ونسأل الله أن يحفظه وسمو ولي عهده، وأن يمدهما بالصحة والعافية، ويوفقهما لكل ما فيه خير المملكة وأبنائها».

واكدت المراسلة هناء أحمد الخويلدي: «في ذكرى البيعة الثانية عشرة، نحن لا نُجدد عهدًا فحسب، بل نكتب في سجل الوطن فصلًا جديدًا من الوفاء، ونرفع للقيادة عهد القلوب قبل عهد الكلمات. نجدد الولاء لقيادةٍ جعلت من ثباتها مجدًا، ومن حكمتها طريقًا لوطنٍ يمضي واثقًا نحو المستقبل، ونبايع طموحًا أشعل في ملامح الغد ضوءًا، وحوّل الرؤية إلى إنجاز، والحلم إلى وطنٍ ينافس العالم.

ومن موقعي في الميدان الإعلامي، أرى عن قرب ما يصنعه أبناء وبنات المملكة من إنجازات، وما تحمله هذه المرحلة من فرصٍ وتطلعاتٍ ترسم ملامح مستقبلٍ أكثر اتساعًا.

وفي هذه الذكرى، أجدد الولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأبايع معه مسيرة وطنٍ جعل من كل بيعة وعدًا جديدًا بمجدٍ لا ينحني.

حفظ الله مليكنا وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأدام على وطننا أمنه وعزّه، وفتح له آفاق مستقبلٍ لا تحدّه الآفاق».

أوضحت المحررة ليلى عباس: «اثنا عشر عامًا من بيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز مرت علينا بالكثير من الأحداث والقرارات والتحولات، وكل عام منها يحمل معه شيئًا جديدًا يستحق أن نتوقف عنده.

ومن موقعي في مجال التحرير، أجد أن من الجميل أن نقرأ هذه السنوات من خلال ما حدث على أرض الواقع، لا من خلال الأرقام وحدها؛ فالتغيير أصبح جزءًا من تفاصيل حياتنا، وأصبح الشباب والمرأة حاضرَين في مجالات واسعة.

في هذه الذكرى، أجدد بيعتي وولائي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسأل الله أن يحفظه وسمو ولي عهده، ويديم عليهما الصحة والعافية والتوفيق».

واشار صانع المحتوى خالد المعلم إلى أن: «الملك سلمان شخصية عرفناها قبل أن تكون ملكًا؛ عرفناه رجل دولة وصاحب خبرة طويلة، ثم رأيناه يقود المملكة خلال مرحلة مليئة بالقرارات والتغييرات.

وبالنسبة لي كصانع محتوى، فإن أكثر ما ألاحظه في هذه السنوات هو كثرة القصص التي أصبحت أمامنا: شباب ينجحون، ومواهب تظهر، ومشاريع جديدة، وأعمال تستحق أن تصل للناس. وهذه كلها تفاصيل من مرحلة تستحق أن نوثقها ونحكي عنها بصدق.

في الذكرى الثانية عشرة للبيعة، أجدد الولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسأل الله أن يحفظه ويحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان».

وعبر صانع المحتوى عقيل الجارودي عن مشاعره بهذه المناسبة: «ذكرى البيعة مناسبة أقول فيها ما أشعر به ببساطة: كل عام يمر من عهد الملك سلمان يجعلنا نستذكر مسيرة قيادة نراها أمامنا ونعيش نتائج قراراتها.

وأنا كصانع محتوى، أرى أن من واجبنا أن نكون إيجابيين فيما نقدمه للناس، وأن نسلط الضوء على الأشياء الجميلة التي تحدث حولنا، وعلى أبناء وبنات المملكة الذين يعملون ويحققون ويجتهدون.

في الذكرى الثانية عشرة للبيعة، أجدد ولائي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسأل الله أن يحفظه ويحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان».

وفي ختام المناسبة، جدد شباب وشابات القطيف البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سائلين الله أن يحفظه وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويمدهما بالصحة والعافية والتوفيق.

وتأتي هذه المناسبة ضمن حضور مجموعة شبابية القطيف في العمل المجتمعي والتطوعي، وما قدمته خلال مسيرتها من مبادرات وأعمال وطنية وإنسانية ومجتمعية شارك فيها شباب وشابات القطيف، انطلاقًا من إيمانها بأهمية دور الشباب في خدمة المجتمع والمساهمة في كل ما يخدم المملكة وأبناءها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top