أ.د محمد بن ناصر البيشي
اقتضت حكمة الله تعالى الأخذ بالاسباب: والأسباب كلمة مرادفة في المعنى لمفردة استراتيجية والتي شاع استخدامها في وقتنا الحاضر والأسباب تسبق النتائج وتشكلها والصحة نتيجة ونعمة من الله ويمكن ملاحظتها والأسباب قد تكون غير مرئية والعمل الشاق هو إثبات العلاقه بين السبب والنتيجه سواء كانت سببية او ارتباطية كما تسمى في علم الإحصاء.
ومن القراءة والملاحظة هناك علاقه سببية بين الصحة وعدد من الأسباب ومنها:
(1) شرب الماء الدافي مع الليمون كعادة صباحية.
(2) تناول السلطات الخضراء يوميا.
(3) اكل اللحوم مسلوقه قدر الإمكان.
(4) المشي مالايقل عن 15 دقيقه يوميا.
(5) أخذ قسطا كافيء من النوم لا يقل عن 8 ساعات.
(6) التنفس بطريقه صحيحه بطريقه الشهيق والزفير وهواء نقي.
(6) الابتعاد عن التدخين والضغوط؛ والإكثار من أستخدام التقنية.
(7) الاهتمام بالعبادات وتحقيق درجه عالية من السكينه.
(8) ممارسة ما يجلب السعادة ويفرح النفس من الهوايات. والبعد عن تقليد الآخرين في ذلك.
(9) الابتعاد عن الوساوس والقلق والخوف والشك والاسف وما يسببها.
(10) اكتشاف الإنسان بنفسه؛ اثر ما يفعله على صحته وحياته؛ وعلى ضوء تحديد الاثر؛ يحدد التصرف.



