كأنّها وحيُ حبٍّ مرَّ في جسدي
أو شاعرٌ يُلهمُ الأضواءَ في شفتي
كأنَّ لي قلبُها نجمًا ألوذُ بهِ
وفي ابتسامتها تذوب أوردتي
على يديها يسيرُ العطرُ منتشيًا
كأنّهُ عانقَ الأنفاسَ في رئتي
وفي ابتسامتها تغفو مشاعِرُنا
وتستفيقُ بهمسٍ فوقها لغتي
تُضيءُ ظنِّيَ إنْ طافتْ بعاصفةٍ
فتمطرِ الروحَ في أرضي وأزمنتي
كأنّها فكرةٌ للكونِ أرسلها
لحنٌ تنفسَ في أعماقِ غاويتي
أنامُ في ليلتي، والحبُّ يحرسني
وفي يديهِ أرى روحي وأغنيتي
تراقصَ الرِّمشُ حتى صرتُ منطفئًا
كأنما العينُ غنَّتْ خصرَ فاتنتي
يا مَنْ سكبتَ على روحي محبتها
خذْ من دمي وطنًا يضمُّ سيّدتي
————
منير النمر



