كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفات، عن مصير الطائرة الفاخرة التي أهدتها دولة قطر للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أنها لن تكون هدية شخصية للرئيس السابق دونالد ترامب، بل ستؤول ملكيتها للقوات المسلحة الأمريكية لتصبح جزءًا من الأسطول الرئاسي.
ويأتي هذا التصريح ليضع حدًا للتكهنات التي رافقت الهدية، حيث أثيرت تساؤلات حول طبيعتها وما إذا كانت ستعتبر هدية شخصية لترامب، وهو ما يثير قضايا أخلاقية وقانونية بموجب الدستور الأمريكي الذي يحد من قبول المسؤولين الفيدراليين لهدايا من حكومات أجنبية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 747-8 وتقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، ستخضع لعمليات تجهيز وتعديل لتلائم متطلبات الطائرات الرئاسية، لتخدم بذلك الرؤساء الأمريكيين المستقبليين كجزء من أسطول “القوة الجوية الأولى” (Air Force One). وقد أثار هذا القرار نقاشات بين سياسيين ومحللين حول القيمة الدبلوماسية لهذه الهدية وشفافية التعامل معها.
يُذكر أن كارولين ليفات، التي تشغل حاليًا منصب المتحدثة باسم حملة ترامب، تم تعيينها في نوفمبر الماضي لتكون المتحدثة الصحفية باسم البيت الأبيض في إدارة ترامب المقبلة، وهي أصغر شخص يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.



