نَبُضُ الفؤاد في تهنئة الشيخ ماجد

بقلم : أبوطالب محمد دغريري

خالص التهاني وصادق الأماني لفضيلة الصديق الصدوق والصَّفيِ الصَفي فضيلة الشيخ ماجد عطيه عواض السهلي الحربي “أبوأنس” بمناسبةِ مناقشته وحصوله على شهادة الماجستير والتى كانت بعنوان (الحياة العلمية والإجتماعية لقُراءِ القُرآنِ الكريمِ من مُنتصفِ القَرنِ الثَالثِ الهِجِري إلى القَرنِ السَادسِ الهجري) ،ومن علوٍ لأعلى ومن رُقيٍ لأرقى شيخنا الجليل ، والشيخ ماجد عرفتُ عنه دماثة خلقه ،ورُقى طبعه، وكلماته التى تأسرك ،وحديثه الذى لايُمل ،وبهذه المناسبة السعيدة أبعث لفضيلته هذه التهنئة الشعرية :

تهانينا بغرسك خيرُ شيخٍ
ومثْلكَ قد حوى حُسنَ الصفاتِ

ونِعْمَ الشيخ “ماجدُ” أنت دومًا
ومثلكَ مَنْ يدومُ على الثَّباتِ

أمانيْنَا لكمْ بدوامِ علمٍ
وإنْ عجزَ القصيدُ بتهنئَاتِيْ

فما في القلبِ يعجِزُ عنهُ حرفٌ
وتعجزُ نقلهُ كل اللغاتِ

ومثلَ بدايتيْ يأتيْ ختاميْ
بتهْنِئَةِ تُزَانُ بقافِيَاتِيْ

ونَخْتِمُ بالصَّلاةِ على نَبِيٍ
صلاةٌ في البكوْرِ وفي الغَداةِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top