أ.د محمد بن ناصر البيشي
من الأساسيات عند التعامل مع مشكله فهم ما يلي:
(1) فهم العلاقة والارتباط بين البيئة التحتية والبيئة الخارجية.
ونقصد يالبيئة الخارجية: الحالة المنظوره بالعين المجرده للمشكلة: كالفشل والرسوب والخسارة والحزن والخوف والقلق وبين مسبباتها الغير منظوره.
ويجب الابتعاد عن توضيح الواضح وهو المشكله ذاتها؛ لانها اصبحت واقع.
(2) بعد استيضاح العلاقه بين المشكله وأسبابها؛ يتم الاشتغال بكشف اسبابها ثم بتحديد بأكثر واهم سبب تطبيقا لقاعدة 80/20.
(3) تحليل السبب الذي وقع عليه الاختيار وفق معايير اهمها امكانية تحليله من جذوره بالتتبع الزمني او اداة اخرى من ادوات تحليل جذور المشكله؛ وتحديد تاريخ نشات السبب وحيثيات نشاته.
(4) استخدام منهجيه التجارب المتميزه وهل حصل للمشكله قيد التحليل مثيل. والاستفادة منها قدر الامكان كما هي قصه الغراب وكيف وارى سوءة أخيه.
(5) توجيه الطاقه البحثية والإبداعية على معالجة مصدر المشكله والمسبب الأكبر لحدوثها.
(7) شرح متطلبات وكيفية المعالجة على صيغة دليل إرشادي او كتاب فقه. يدل على كيفية المخرج والعلاج واقتلاع المسبب من جذوره. والابتعاد عن العموميات والجمل العنترية.
(8) الابتعاد عن مشتات الطاقه مثل الجمل التوكيدية المبالغ فيها؛ ومثل الالتزام وصيغه فعل الامر؛ والاسواء التعالي؛ والروح الفوقية والترويج للذات؛ وما في حكم ذلك من معوقات الاتصال الفعال.
(9) الالتزام بثقافة وسلوك السلطة المعلمة والتوقف عن حدودها وترك الخيار للمتلقي بالقبول او الرفض. لكي لا يقاوم التغيير ويتعلم ان لا يتعلم.
(10) اليقين القاطع المانع بان الله ما انزل من داء والا وانزل له دواء والابتعاد عن المثبطات الموروثة او المستجدة او ما ياتي من وسواس النفس والشيطان.
وستبهرك النتايج إذا اضفت له الاستشارة والاستخارة والدعاء الصادق.



