كلمة للأستاذ محمد أحمد حميد بمناسبة تقاعده

بقلم : عبدالرزاق الزهراني

لكل مسيرة نهاية، ولكل رحلة محطة استراحة، وها أنت اليوم، أستاذنا القدير محمد أحمد حميد، تصل إلى محطة التقاعد بعد سنواتٍ من العطاء في ميدان التعليم، المهنة العظيمة التي حملت أمانتها بإخلاص وتفانٍ.

لقد كنت مثالاً يُحتذى في الإخلاص والهمة، وها نحن اليوم نعبّر لك عن امتناننا العميق وتقديرنا الكبير لكل ما قدمته من جهود نبيلة في خدمة العلم وتربية الأجيال.

إن كلمات الشكر لا تفي حقك، فقد غرست القيم، ووجهت العقول، وساهمت في بناء مستقبل مشرق لأبنائك الطلاب، فكنت المعلم والموجّه والمُلهم.

نبارك لك هذا التقاعد المستحق، وندعو الله أن يكلل سنواتك القادمة بالراحة والسعادة، وأن يجعل ما قدمته من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top