الاهتمام بالأماكن المقدسة وخاصة مكة المكرمة والمدينة المنورة وخدمة ضيوف الرحمن من أهم اختصاص آل سعود الكرام، وذلك بدءً من الملك سعود إلى الملك عبد العزيز طيب الله ثراهم إلى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله.
ومن اهتمامهم كسوة الكعبة المشرفة سنويًا حيث المملكة العربية السعودية تُسعد سنويًا مسلمي العالم بكسوة فاخرة للكعبةَ المشرفة.
فالممكة العربية السعودية تقوم باستبدال كسوة الكعبة المشرفة بالكسوة الجديدة سنويًا والتي تعتبر كأغلى رداء في العالم على مر التاريخ، والمصنوع بأياد سعودية بقيادة حكام المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
إن تولي المملكة العربية السعودية مهامَّ تبديل الكسوة للكعبة المشرفة سنويًا بإنشاء مصنع خاص لذلك وتخصيص الفنيين الماهرين والمحترفين وتخصيص مبالغ هائلة هو قمة الشرف لخدمة الحرمين الشريفين وفخر وشرف واعتزاز لجميع المسلمين في العالم، وهذا من تعظيم شعائر الله، وإنه لشرف عظيم اختص الله بهذا الشرف آل سعود الكرام وأخذوا على عاتقهم خدمة الكعبة المشرفة وكسوتها، يكفيهم هذا الشرف فقط حفظهم الله.
فلذا نحن نقول دائمًا بكل فخر واعتزاز “نحن ومسلمو العالم فخورون جدًا بأن تكون مكة المكرمة والمدينة المنورة والأماكن المقدسة بأيادي آل سعود الكرام أبد الآبدين حفظهم الله تعالى”.
والجدير بالذكر أن حكومة المملكة العربية السعودية تقوم بهذا العمل الجليل سنويًا بكمية من أسلاك الذهب تصل إلى 120 كلجم، و100 كلجم من الفضة و 1000 كلجم من الحرير الخام.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وجميع عائلة آل سعود الكرام والشعب السعودي الكريم ذخرًا وسندًا للإسلام والمسلمين.
اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا ومهابة وبِرًا، وزد مَن خدمه وزاره تعظيمًا وتشريفًا ومهابة
بقلم الأخ: محمد حسن شيخ الدين
مدير جمعية الحكمة الخيررية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة



