بقلم الأخ: محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيررية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
تحظى الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة باهتمام بالغ من قيادة المملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن ورعاية الحرمين الشريفين شرفًا وواجبًا. وقد توارث ملوك المملكة هذا الدور العظيم منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود – طيب الله ثراه – وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظهما الله -.
ومن أوجه هذا الاهتمام، ما تقوم به المملكة حينا بعد حين بغسل الكعبة المشرفة باستخدام ماء زمزم، والتطبيب والتبخير من دهن العود الخاص الفاخر والمسك وبالماء الورد الطائفي، في تقليد مهيب ينتظره العالم الإسلامي بفرح وفخر، يُعد من أغلى وأشرف المهام على وجه الأرض.
وأن هذا العمل الجليل “غسل الكعبة المشرفة” تُنفذ بعناية ودقة عالية من حكومة المملكة العربية السعودية تعكس مكانة الكعبة المشرفة وبما يليق بقدسيتها ومكانتها الراسخة في قلوب المسلمين، ويُجسد عناية المملكة بتعظيم شعائر الله، ويعكس مدى اهتمامها بالحرمين الشريفين وخدمة الإسلام والمسلمين، وهو شرف اختص الله به آل سعود الكرام، فجعلهم أمناء على الكعبة المشرفة، وسدنة لهذا البيت العظيم.
ونحن، باسم مسلمي سيريلانكا والمسلمين حول العالم، نعبّر عن فخرنا وامتناننا العميق لقيادة المملكة على هذا الدور المشرف، ونقول بكل اعتزاز:
“نحن فخورون جدًا أن تكون مكة المكرمة والمدينة المنورة في أيدٍ أمينة، يقودها آل سعود الكرام، حفظهم الله ووفقهم لخدمة الإسلام والمسلمين”.
نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ومعالي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وأن يبارك في جهودهم، وأن يديم الأمن والازدهار على المملكة وشعبها الكريم.
اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا ومهابة، وبارك فيمن خدمه وزاره، وزدهم رفعةً وشرفًا في الدنيا والآخرة.



