بتوجيه مباشر من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، استكملت الوزارة مؤخرًا فرش جامع الملك فهد بن عبدالعزيز في سراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك، بـ 2100 متر مربع من السجاد الجديد الفاخر. هذا السجاد، المصنوع من الصوف الطبيعي عالي الجودة، صُمم خصيصًا ليقاوم الظروف المناخية القاسية من حرارة وبرودة في المنطقة.
تأتي هذه المبادرة ضمن التزام المملكة المستمر بالعناية ببيوت الله وجهودها الدؤوبة في خدمة الإسلام والمسلمين عالميًا. تعكس هذه الخطوة أيضًا حرص السعودية على دعم العمل الإسلامي في منطقة البلقان، وتعزيز قيم التعايش السلمي ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، فبالتنسيق مع المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، تم إعادة استخدام السجاد القديم لجامع الملك فهد لفرش سبعة مساجد أخرى في مختلف المدن والقرى البوسنية. هذا الإجراء يسهم في تحسين بيئة تلك المساجد وتهيئة أماكن عبادة مريحة ومناسبة للمصلين.
يُذكر أن جامع الملك فهد يُعد من أكبر الجوامع في منطقة البلقان، ويتسع لنحو 1500 مصلٍ. تم افتتاحه قبل أكثر من 25 عامًا كهدية كريمة من المملكة العربية السعودية لشعب البوسنة والهرسك، ليصبح منارة دينية وعلمية بارزة تجسد دعم المملكة للمسلمين وترسيخ مبادئ الإسلام السمحة ونشر القيم النبيلة.



