وفاة عالم مثل الشيخ العلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ثلمة لا تسد أبدا، والشيخ كان سدا منيعا للإخوان المفلسين والسروريين وللجماعات المنحرفة وخدم لدينه ومليكه ووطنه والأمة الإسلامية.
تعزيتنا بقلوب مؤمنة إلى جلالة الملك المفدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ومعالي وزير الشؤون الإسلامية وإلى جميع أفراد عائلة الشيخ وإلى الأمة الإسلامية تغمد الله الشيخ ربيع المدخلي بواسع رحمته وغفرانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد فجعنا وآلمنا كثيرًا خبر وفاة العلامة المحدث الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله، فقيد الأمة الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية طويلة امتدت لأعوام عديدة خدم فيها دينه ووطنه وولاة أمره والأمة الإسلامية كلها، إذ أتقدم أصالة عنا ونيابة عن موظفي الجمعية ومسلمي سيريلانكا إلى جلالة الملك المفدى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين وإلى معالي وزير الشؤون الإسلامية وإلى جميع أفراد عائلة العلامة وإلى الشعب السعودي وإلى علماء الأمة في العالَم وإلى المجتمع الإسلامي كلها، أحر التعاوي وأصدق المواساة في وفاة شيخنا الفاضل المغفور له بإذن الله تعالى (رحم الله تعالى الشيخ رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة).
أحسن الله عزاءنا وعزاءكم يا معالي الوزير وعزاء الإخوة والأخوات في المملكة العربية السعودية وعزاء الأمة الإسلامية في وفاة العلامة المغفور له بإذن الله تعالى، فموت العالم مثل العلامة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي ثلمة في الإسلام لا تسد أبدًا، والله العظيم إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا والأمة الإسلامية على فراقك يا شيخنا الفاضل لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي “ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون، آجرنا الله في مصيبتنا وأخلفنا خيرًا منها، أعظم الله أجرنا وأحسن عزاءنا”.
نسأل الله تعالى لشيخنا الفاضل العلامة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي الرحمة والمغفرة، وجزاه الله عن الأمة الإسلامية خير الجزاء عما قدم في خدمة دينه ووطنه وولاة أمره والأمة الإسلامية.
اللهم اغفر لشيخنا الفاضل العلامة ربيع المدخلي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دار خيرًا من داره وأهلا خيرًا من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بقلم : أخوكم
محمد حسن شيخ الدين
المدير العام لجمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة



