ترحيب جمعية الحكمة السيرلانكيه بالصندوق السعودي للتنمية

سعادة الأستاذ سلطان بن عبد الرحمن المرشد حفظه الله الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ترحب جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا ترحيبا حارا سعادةَ الأستاذ سلطان بن عبد الرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية والوفد المرافق له حفظهم الله إلى بلدهم الثاني دولة سيريلانكا الذي يزور سيريلانكا بتاريخ ١٣ / ٧ / ٢٠٢٥م جامعة وايامبا الحكومية للمشاركة في افتتاح مشروع تطوير الجامعة، والذي تم بناؤه من الصندوق السعودي للتنمية بمنحة وقدرها 28 مليون دولار أمريكي.

إذ تشيد الجمعية وتنوه بالدعم التنموي السعودي المستمر لدولة سيريلانكا ومساهماته الفعّالة في دعم الاقتصاد السيريلانكي وتعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للشعب السيريلانكي.

وأن هذه الجهود تعكس عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة سيريلانكا وتؤكد على التزام المملكة بدعم الدول الشقيقة لتحسين أوضاعها الاقتصادية.

ولا ننسى في هذا الوقت المواقف المشرفة والمشرقة للصندوق السعودي للتنمية ومساعداتها التي قدمتها للشعب السيريلانكي وذلك لتنمية وتحسين اقتصادية دولة سيريلانكا عموما وتطوير جامعاتها وإعادة تأهيل الطرق السريعة وتوسيعها وبناء مباني المستشفيات وبناء الجسور خصوصا وغيرها من الاحتياجات الاساسية لحكومة وشعب سيريلانكا.

وليس هذا غريبًا على حكام المملكة العربية السعودية وشعبها بل هي من ديدنة المملكة منذ مؤسس هذه الدولة المباركة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه إلى عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله قيادة وحكومة وشعبا.

والجدير بالذكر أن العلاقة السعودية السيريلانكية تجاوزت أكثر من ٥٠ سنة، ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم، لم يكن هناك من المملكة العربية السعودية أي تهاون أو تقصير في تلبية الاحتياجات الأساسية لحكومة وشعب سيريلانكا، وهي قدمت ولا تزال تقدم العديد من الخدمات الإنسانية والإغاثية والتنموية الفاخرة لدولة سيريلانكا ولشعبها بغض النظر عن الدين والعرق.

ولعلم سعادة الأستاذ سلطان بن عبد الرحمن المرشد والوفد المرافق له أن سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سيريلانكا الأستاذ خالد بن حمود القحطاني حفظه الله خير ممثل للمملكة العربية السعودية الذي رفع اسم وراية المملكة عالية في أعالي سماء سيريلانكا، وجهوده جبارة ومشكورة حيث عزز ووطد وقوى العلاقة السعودية السيريلانكية بشكل باهظ، وهو دبلوماسي مثالي مخلص عهده تاريخ سيريلانكا ونموذج يُحتذى به وخير ممثل، ويخدم الدولتين المملكة العربية السعودية ودولة سيريلانكا بكل تفان وتضحية،
ويعمل بجد لخدمة مصالح البلدين الصديقين، وتحقيق التعاون المشترك في مختلف المجالات وترك أجمل الآثار والبصمات في دولة سيريلانكا التي تسجل بمداد من الذهب، وجزاه الله خيرا.

وبعون الله تعالى وتوفيقه، أصبح سفيرًا ناجحًا في تعزيز وتقوية العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة سيريلانكا، فتستطيعون تخدمون البلدين الصديقين المملكة العربية السعودية ودولة سيريلانكا بإشرافه المباشر بإذن الله تعالى.

هذا ونسأل الله تعالى أن بجعل هذه الزيارة التاريخية الميمونة لسعادتكم مباركة وفاتحة خير وبركة لتحقيق مصالح مشتركة تعود بالنفع بين البلدين الصديقين، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بحفظه ورعايته وأن يجعل المملكة العربية السعودية شامخة عزيزة قوية إلى يوم الدين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top