مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره

 

نحمد الله تعالى أن منّ على مسلمين بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين قادةً جبلوا على العناية بكتاب الله علمًا وعملاً وتعليمًا ودعوة ومنهجًا ودستورًا، والذي يظهر جليًا واضحًا من خلال العناية بكتاب الله ونشره وتعليمه وتوزيع نسخه الشريفة، ودعم المسابقات العديدة للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

بمناسبة انطلاقة مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها 45، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية في رحاب بيت الله الحرام بتاريخ 15 شهر صفر 1447هـ، والتي تحظى بمشاركة متسابقين من 128 دولة حول العالم، نتقدم في جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا أصالة عنا ونيابة عن مسلمي سيريلانكا بأصدق الإشادة الخاصة والترحيبات القلبية والشكر الخالص للقيادة الرشيدة حفظهم الله لرعايتهم وعنايتهم بالقرآن الكريم.

سائلين الله أن يجزي القيادة الرشيدة على تقدمها من دعم سخي ومتواصل لهذه المسابقة العالمية التي تحمل فخرًا وشرفًا باسم مؤسس وموحد البلاد المباركة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه.

إن عناية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله للقرآن الكريم والسنة النبوية وجهودهما المباركة تجاههما وتشجيعهما لحفظة القرآن الكريم ماديًا ومعنويًا وإقامة المسابقة الدولية والمحلية ورصد الجوائز القيمة لحفظة كتاب الله والدعم غير المحدود منهم جميعًا لكتاب الله وسنة نبيه، جهودٌ عظيمة التي تحظى بمكانة كبيرة على المستوى الدولي وتبرز دور المملكة الريادي في العناية بالقرآن الكريم وحفظته في العالم أجمع، وكان لعنايتهما يحفظهما الله الأثر الكبير في تسابق أبناء العالم الإسلامي في شتى أقطار المعمورة للمشاركة في هذه المسابقة الدولية، حتى أصبحت مسابقةً عالميةً دوليةً سنوية لحفظ القرآن الكريم في قلب المملكة العربية السعودية.

وذلك لما لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من أيدي بيضاء في عنايته الخاصة بكتاب الله خلال عقود عديدة ومنذ نشأته على يد والده الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً في مقتبل عمره، ويُعد خادم الحرمين الشريفين أنموذجًا رائعًا ومتميزًا وقدوة يحتذى به في العناية بكتاب الله، وجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه لا يمكن حصرها، نحسبه خيرًا والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.

إذ نرفع لحكومة خادم الحرمين الشريفين ولمعاليكم عظيم شكرنا وتقديرنا على اهتمامكم بكتاب الله وأهله ورعايتكم وتنظيمكم لهذه المسابقة الدولية في رحاب بيت الله، مشيدين في ذات الوقت بما قدمته وزارة الشؤون الإسلامية بمتابعة معاليكم أولا بأول وعنايتكم واهتمامكم بحفظة كتاب الله منذ وصولهم إلى المملكة وما يلقونه من كريم الضيافة وحسن الاستقبال إلى أن يصلوا إلى بلدانهم سالمين، حيث رفع هذه المسابقة وهذه العناية الفائقة رايات المملكة العربية السعودية عاليًا في أعالي السماء ورفعَ عزها ومجدها وشرفها وفخرها في قلوب المسلمين.

سائلين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ومعالي وزير الشؤون الإسلامية، وأن يجزيهم كل خير على ما يقومون به من أعمال متواصلة لخدمة كتاب الله وسنة نبيه ولخدمة الإسلام والمسلمين.

محمد حسن شيخ الدين
المدير العام لجمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top