بقلم: إبراهيم النعمي
تُعد المملكة العربية السعودية أرض الإسلام ومهد الرسالة السماوية، ومهبط الوحي، ومنطلق نور الهداية إلى العالم أجمع.
فهي تحتضن أقدس البقاع؛ مكة المكرمة التي تضم المشاعر المقدسة — عرفات ومِنى والمزدلفة — والمدينة المنورة التي تحتضن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
منذ أن أسسها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود — طيّب الله ثراه — والمملكة تمضي بثبات نحو البناء والتنمية والوحدة.
وقد واصلت مسيرتها المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان — حفظهما الله — لتصبح أنموذجًا عالميًا في القيادة، والتنمية، والطموح.
إنّ الوطن أمانة في أعناقنا،
والوطنية انتماء وشعور صادق،
وخدمة الوطن شرف ومسؤولية،
والدفاع عنه واجب وانطلاقًا من رؤية المملكة 2030، تمضي السعودية بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ واعدٍ يعزز مكانتها الاقتصادية والتنموية على المستويين الإقليمي والعالمي، ويجعل المواطن محور التنمية وغايتها.
رؤية طموحة ترسم ملامح نهضةٍ شاملة في مختلف المجالات، وتؤكد أن المملكة، بقيادتها الرشيدة وشعبها الواعي، ماضية نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا وعطاءً.



