أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق للعاشر من ديسمبر من كل عام، بالجهود النوعية التي تبذلها المملكة العربية السعودية في رعاية وحماية حقوق الإنسان، والتي تعكس التزامها الراسخ بالقيم الإسلامية الداعية إلى صون الكرامة البشرية، وتنسجم مع مسيرتها التنموية والإصلاحية في إطار رؤية المملكة 2030.
وأكدت الندوة العالمية أن الإصلاحات التشريعية والمبادرات المؤسسية التي اتخذتها المملكة خلال السنوات الأخيرة تسهم بشكل فاعل في تعزيز بيئة حقوق الإنسان، وتؤكد التزامها بتوفير بيئة تكفل صون حقوق وكرامة كل فرد يعيش على أرضها.
كما دعت الندوة العالمية إلى تعزيز التضامن والتنسيق المشترك في المجال على مستوى العالم، مؤكدة أهمية تقديم صورة حقيقية وإيجابية لدور الإسلام كدين يحث على حفظ الكرامة الإنسانية وحماية الحقوق.
واختتمت الندوة العالمية بالتأكيد على استمرارها في دعم الجهود الوطنية والدولية التي تُعنى بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها.



