بقلم: إبراهيم النعمي
ذِكرُ الله عبادةٌ جامعة، تشمل التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل وقراءة القرآن والدعاء، وهو غذاء القلوب وراحة الأرواح؛ به تطمئن النفوس، ويقوى الإيمان، ويُرضى الرحمن، وتُدحر وساوس الشيطان.
قال تعالى:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].
ويتنوّع الذكر بين القلب واللسان والجوارح، وأفضلُه ما وافق فيه القلبُ اللسان، كقول: لا إله إلا الله، وأذكار الصباح والمساء، والباقيات الصالحات التي قال عنها النبي ﷺ:
«أحبُّ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
والذكر سببٌ لقرب العبد من ربّه، وعونٌ على الطاعة، وله أوقات فاضلة كالثُّلث الأخير من الليل وطرفَي النهار، وقد يكون واجبًا كأذكار الصلاة.
قال تعالى:
﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ [النساء: 103].
وإذا استقرّ الذكر في القلب أورث تعظيم الله، وبغض المعصية، وصفاء النفس، وحصانةً من نزغات الشيطان.
وقال ﷺ:
«مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ، كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ» رواه أبو داود.



