جازان… حاضنة الثقافة والأدب والفن

✍️ إبراهيم النعمي

تظل جازان لوحة وطنية متكاملة الألوان، تجمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر وأمل المستقبل. فهي ليست مجرد منطقة على خارطة الوطن، بل حاضنة للثقافة، ومنبر للأدب، ومسرح للفن، وموطن للعلم والعلماء.

في جازان تتنفس الحروف، وتولد القصائد، وتُروى الحكايات. منها خرج الأدباء والمفكرون، وعلى أرضها ازدهرت الحركة الثقافية، فكانت المجالس الأدبية منارات إشعاع، وكانت الفعاليات الثقافية جسور تواصل بين الأجيال.

جازان… العلم والعلماء
من مدارسها وجامعاتها تخرجت الكفاءات، وفي مساجدها حلقات علم، وفي بيوتها تقديرٌ للمعرفة. رجالها حملوا رسالة التعليم، وأسهموا في بناء الإنسان، فكانوا لبنة أساسية في نهضة الوطن.

جازان… السهل والجبل والبحر
سهل تهامة بخصبه وعطائه،
وجبال جبال فيفا الشامخة التي تعانق السحاب،
وسواحلها الممتدة على البحر الأحمر حيث يلتقي الجمال بعظمة الخالق.
تنوعٌ جغرافي فريد منحها جمالًا طبيعيًا قلّ أن يجتمع في مكان واحد.

جازان… قبلة الشعر
كم صدحت المنابر بقصائد الحب والانتماء، وكم تغنى الشعراء بجمالها وأهلها، فكانت مصدر إلهام لا ينضب، وموطنًا للكلمة الصادقة.

جازان… ورجالات الدولة
رجال أوفياء أسهموا في مسيرة البناء والتنمية، وشاركوا في مختلف ميادين العمل الوطني، فكانوا نموذجًا في الإخلاص والعطاء.

جازان… ورجالات الحد الجنوبي
أبطال سطروا ملاحم الفداء دفاعًا عن الدين والوطن، قدّموا أرواحهم ليبقى الأمن مستقرًا، ولتبقى راية الوطن خفاقة عالية.

إنها جازان…
أرض الثقافة والعلم،
موطن الجمال والتاريخ،
وحكاية وفاء لا تنتهي.

حفظ الله جازان وأهلها، وحفظ وطننا الغالي من كل سوء.

قال الشاعر عادل عباس:

هِيَ مَعْقِلُ الآدَابِ صِيغَ جَمَالُهَا
وَمَنَارَةٌ تَسْقِي العُقُولَ زُلالا

​فِيهَا الفُنُونُ تَراقَصَتْ أَنْغَامُهَا
وَتَبَوَّأَ الفِكْرُ الرَّفِيعُ جِبَالا

​عَمَّرْتَ مَبْنَاهَا “إِبْرَاهِيمُ” حِكْمَةً
“نَعْمِيُّ” حَرْفٍ صَاغَ فِيهِ كَمَالا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top