أكدت الدكتورة مها عبدالله، أخصائيةُ التجميل، أن يوم الصحة العالمي يمثّل محطةً مهمة لتعزيز الوعي بالصحة الشاملة، التي لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل الصحةَ النفسية والجمالية، لِما لها من أثرٍ مباشر في تحسين جودة الحياة وتعزيز ثقة الإنسان بنفسه.
وأوضحت أن مفهوم التجميل في الوقت الراهن لم يعد مقتصرًا على المظهر الخارجي وحده، بل بات جزءًا من منظومة صحية متكاملة، تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجمال الطبيعي والصحة العامة، مشيرةً إلى أن أبرز ما يميّز التجميل الحديث هو السعي إلى الحصول على نتائج طبيعية تحافظ على ملامح الوجه دون تغييرها أو المبالغة فيها.
وأضافت أن التقدم الكبير في تقنيات التجميل، كالبوتكس والفيلر والإجراءات غير الجراحية، أسهم في تقديم حلول آمنة وفعّالة، بشرط أن تجري تحت إشراف متخصصين مؤهَّلين، مؤكدةً أن الاستشارة الطبية الدقيقة قبل أي إجراء خطوةٌ أساسية لضمان سلامة المراجع وتحقيق النتائج المرجوّة.
وشدّدت الدكتورة مها عبدالله على أهمية التوعية المجتمعية في هذا المجال، داعيةً إلى اختيار العيادات المرخَّصة والكوادر الطبية المتخصصة، وتجنُّب الانجراف وراء الإعلانات غير الموثوقة والعروض غير المدروسة.
وفي ختام حديثها، بيّنت أن يوم الصحة العالمي يسلّط الضوء على أهمية العناية بالإنسان بصورة متكاملة، وأن الجمال الحقيقي ينبع من صحة جيدة ونمط حياة متوازن، مؤكدةً أن الاهتمام بالنفس ليس ضربًا من الترف، بل ضرورةٌ تنعكس إيجابًا على حياة الفرد والمجتمع.
الدكتورة مها عبدالله: الصحة الجمالية انعكاسٌ لصحة الإنسان في يوم الصحة العالمي



