إمام المسجد النبوي يبين طريق راحة البال وطمأنينة القلب عبر تقوى الله والقول السديد

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، مستشهدًا بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).

وقال فضيلته في خطبته: “تسعى النفوس إلى المطالب العالية من راحة البال وطمأنينة القلب، وقد ورد في القرآن ما يحقق ذلك، حيث قال تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ)”. وأكد أن الحياة الطيبة تعود للطائعين الذين يشعرون بالقرب من الله، مشيرًا إلى أن النعيم ليس مقتصرًا على الآخرة بل يمتد ليشمل الحياة الدنيا.

وأضاف الشيخ بأن لذة القرب من الله لا تعادلها لذة، وأن التعلق بالذكر والطاعة والقرآن يوفر سعادة تفوق لذات الدنيا. وورد في قوله لأحد الصالحين: “إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة”.

وأوضح أنه لا يمكن للقلوب أن تجد السعادة والطمأنينة إلا من خلال التعلق الكامل بالله واتباع شرعه، مشيرًا إلى قوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ). كما أشار إلى أن الانصراف عن شرع الله يؤدي إلى الشقاء والهموم.

وفي ختام خطبته، دعا الشيخ حسين آل الشيخ المصلين إلى أهمية الصلاة كصلة بالله، موضحًا أنها تمنح القلب الراحة من مشاغل الدنيا، وتجعل العبد يستمتع بلذة العبادة والتقرب إلى الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top