الاحساء ــ زهير بن جمعة الغزال
ترأس معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الاجتماع التاسع عشر لمديري عموم فروع الرئاسة العامة.
واستهل معاليه الاجتماع بحمد الله على ما منَّ به علينا من نعم عظيمة وآلاء جسيمة، ونحن نتفيأ هذه النعم في ظل هذه الولاية الراشدة في المملكة العربية السعودية بقيادة ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.
وأكَّد معاليه على أن الرئاسة العامة تحظى بدعم ومتابعة وتوجيه كبيرين منهما -أيَّدهما الله- لتحقيق رسالتها، وتحصيل أهدافها، وتأدية مهماتها واختصاصاتها بإبداع وتميز ومهنية عالية.
وقدَّم الدكتور السند، شكره لمديري عموم فروع الرئاسة العامة على جهودهم المبذولة في مناطق المملكة، موضحًا أن التقارير الإحصائية والميدانية تثبت تحقيق الرئاسة العامة لقفزات نوعية ومبادرات رائدة أوصلتها لمراحل التميز والإبداع.
وشدَّد معاليه على أن التطلعات تفوق ما تحقق، داعيًا إلى استمرار التطوُّر واستحداث أفضل الأساليب والوسائل لإيصال رسالة الرئاسة، استثمارًا لما يتوفر لها من أسباب ودواعم.
وأشار معالي الرئيس العام إلى أن إبداع الرئاسة هو جزء من التميُّز الملموس الذي تعيشه البلاد في ظل قيادتها الميمونة، مشيدًا بالحنكة السياسية والإدارة العظيمة لولاة أمرنا التي كانت سببًا -بعد الله- في توفير الأمن الوارف واجتماع الكلمة ووحدة الصف ورغد العيش، وتجاوزت البلاد الظروف العالمية العصيبة دون أن يشعر المجتمع بأي ضيق أو نقص.
وأكد معاليه أن ولاة الأمر -حفظهم الله- هم الأُسوة الذين يُستلهم منهم الدروس في القدرة على الإدارة والعمل.
ودعا الدكتور السند، الله تعالى أن يديم الله على بلادنا أمنها ورخاءها واستقراراها، وأن يرد عنها كيد الكائدين وعدوان المعتدين.



