يؤكد محمد زهير أبو ديه أن قسم الترانزيت في المطارات يُعدّ من الركائز الأساسية التي تضمن انسيابية حركة المسافرين الدوليين، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على رحلات الربط بين وجهات متعددة. ويبرز دوره في تسهيل إجراءات العبور دون الحاجة إلى الدخول الرسمي إلى الدولة، مما يوفّر الوقت والجهد ويعزّز تجربة السفر. كما يسهم في تنظيم تدفّق الركاب وتقليل الازدحام في صالات الوصول والمغادرة، إضافةً إلى توفير خدمات مساندة تشمل مناطق الاستراحة والمطاعم والأسواق الحرة. ومن الناحية الأمنية، يؤدي القسم دوراً محورياً في مراقبة حركة العابرين والتأكد من استيفائهم المتطلباتِ الدولية. ويشير إلى أن تطوير خدمات الترانزيت ورفع كفاءتها التشغيلية يعكس مستوى احترافية المطار، ويسهم في تعزيز مكانته التنافسية بوصفه محطةَ عبورٍ عالمية.



