تواصل شركة بيبسيكو الشرق الأوسط دعمها لجهود الإغاثة في لبنان، وذلك بالتعاون مع شريكها المحلي في التعبئة، الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة (SMLC). ويأتي هذا الدعم في ظل الأزمة الإنسانية الطارئة التي تمرّ بها البلاد من جراء النزاع، ويشمل الدعم تقديم مساعدات إلى النازحين والمتضررين من الأحداث الأخيرة بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.
وبحسب وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، بلغ حجم النزوح منذ بداية مارس/آذار مستويات غير مسبوقة أي متجاوزاً 1.2 مليون شخص في ذروته، من بينهم ما يقارب 300 ألف طفل. وتلجأ العديد من العائلات في مدارس ومراكز رياضية وملاجئ مكتظة، حيث غالباً ما يكون الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والخدمات الأساسية محدوداً.
وبناءً على ذلك، تخصص شركة بيبسيكو الشرق الأوسط والشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة نحو مليون دولار لدعم جهود الاستجابة الإنسانية، من خلال منظمات موثوقة تشمل الصليب الأحمر اللبناني، ومركز سرطان الأطفال في لبنان، ومؤسسة بنك الغذاء اللبناني، ولجنة الإنقاذ الدولية. وتوفر تلك المساهمة إمدادات طبية طارئة، ودعم لمراكز الإيواء، ومساعدات غذائية، وحزم للنظافة، وغيرها من الخدمات الإغاثية الأساسية.
وفي هذا السياق، قال حسين سنّوح، المدير العام التنفيذي للشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة: “تشهد الفرق الميدانية تزايداً مستمراً في حجم الاحتياجات، خصوصاً بين العائلات التي فقدت إمكانية الوصول إلى ملاذ آمن ومستقر والخدمات الأساسية. وتتمثل أولويتنا في العمل مع الشركاء المحليين لتقديم الدعم إلى المناطق المتضررة في الوقت المناسب.”
وتواصل الجهات الشريكة على الأرض توسيع نطاق استجابتها مع تطوّر الاحتياجات، مركزة دعمها على تلبية الاحتياجات العاجلة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وبدوره قال جورج كتانة، الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني: “يقود الصليب الأحمر اللبناني، في ظل الظروف الراهنة، عمليات استجابة طارئة لتلبية الاحتياجات الأساسية ويقدم كل الدعم الممكن للحفاظ على الكرامة الإنسانية ضمن الإمكانات المتاحة. ونعرب عن تقديرنا لمبادرة بيبسيكو، التي ستسهم في دعم هذه الجهود من خلال تقديم مساعدات نقدية إلى حوالي ألف شخص لمدة شهر، إلى جانب تأهيل مركز وإصلاح سيارات الإسعاف المتضررة”.
وقال وائل إسماعيل، نائب رئيس بيبسيكو للشؤون المؤسسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: “تواجه المجتمعات في مختلف أنحاء لبنان تحديات كبيرة، وتمثّل هذه المساهمة جهداّ متواضعاً لتخفيف من حدّة هذه المعاناة. ونحن متواجدون في المنطقة منذ أكثر من 75 عاماً، ولطالما حرصنا مع شركائنا على دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية. واليوم، يرتكز دورنا على دعم الجهات التي تقود عمليات الاستجابة، والمساهمة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها بما يراعي كرامتهم.”
كما أشار الشركاء الدوليون إلى تصاعد الضغوط على المجتمعات والبنى الأساسية للخدمات.
حيث قالت ماغدا روسمان، مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في لبنان: “تبذل العائلات في لبنان كل ما في وسعها لمواجهة الظروف الصعبة، بعدما اضطر كثيرون إلى مغادرة منازلهم، بينما تتعرض الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك الرعاية الصحية والحماية والتعليم، لضغوط متزايدة. ويسهم الدعم المقدم من الشركاء في القطاع الخاص في تمكين فرقنا من الاستجابة بسرعة وفعالية في حالات الطوارئ، وتقديم المساعدات في المناطق التي تتطلب دعماً عاجلاً.”
وتواصل بيبسيكو الشرق الأوسط العمل مع شركائها للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتغيّرة، وتعزيز دعم المتضررين في مختلف أنحاء المنطقة.



