الاحساء ــ زهير بن جمعة الغزال
أثنى مدير الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء الأستاذ طواشي بن يوسف الكناني، بالبرنامج التدريبي الذي ينفذه المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بالشراكة مع الجامعة البريطانية UCL، والذي يهدف إلى تطوير قيادات مدارس الأحساء ( بنين وبنات)، والبالغ عددهم 1541 قائداً وقائدة.
ودعا الأستاذ طواشي في كلمته التي القاها بحضور المشرف العام على برنامج التطوير المهني لقيادات المدارس في المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور صلاح العيسى، مديري ومديرات المدارس إلى أهمية استغلال فرصة التدريب وتطوير المهارات القيادية لمديري ومديرات المدارس، واصفاً المرحلة التي يمر فيها الجميع بالهامة، حيث خصصت الدولة – رعاها الله – ممثلة في مقام وزارة التعليم معهداً يعنى بالتطوير المهني لقيادات المدارس، ولفت مدير تعليم الأحساء إلى برنامج التطوير المهني لقيادات المدارس يحظى باهتمام كبير من قبل معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، معزياً ذلك إلى أهمية قيادات المدارس وأثرهم في أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات، مؤكداً بأن عملية البدء في قصص النجاح التي تشهدها مدارسنا تبدأ من خلال مدير المدرسة كونه المتحكم في إدارة العملية التعليمية، بما في ذلك الإشراف، والدعم، والتمكين.
بدوره، أوضح خبير تطوير القيادات بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في الأحساء الأستاذ نصّار القرين بأن فكرة المشروع قائم على التمكين، لتحسين نواتج التعلم،و يهدف البرنامج الى تعزيز كفاءة قادة المدارس الحكومية في الجدارات لممارسة فعالة للقيادة الموزعة في سياق التحسين المدرسي، ويضم ثلاثة مسارات: المسار الأول (القيادة المدرسية). الثاني ( قيادة الأداء المدرسي)، والثالث ( قيادة المنضمة)، مشيراً إلى أن جميع هذه المسارات تهدف للوصول بالقادة إلى مرحلة التمكين في القيادة. وبين الأستاذ نصّار إلى أن مسار التطوير المهني لتمكين القيادة المدرسية مساراً تطويرياً مدته تسعة أشهر، بإجمالي عدد ساعات تعلم تبلغ 96 ساعة، ويتكون من 10 أيام تدريب حضوري (تنفذ على ثلاث مراحل)، و4 وحدات تعلم الكتروني، وجلستان للتوجيه المهني الافتراضي بين الأقران، وسجل التأمل والتعلم، لافتاً إلى وجود تقييم في نهاية المسار، مشيراً إلى هذا البرنامج يحظى باهتمام ومتابعة من قبل مدير عام تعليم الأحساء الأستاذ طواشي، وذلك لما لتطوير القيادات من أثر في تحسين نواتج التعلم في المدارس.



