“فيستا جيت” تكشف عن مجموعة “العالم الخاص” لصيف 2026: رحلات غامرة تتجاوز المألوف

أعلنت “فيستا جيت” (VistaJet)، الشركة العالمية الأولى من نوعها لطيران الأعمال والوحيدة في هذا القطاع، عن إطلاق مجموعة “العالم الخاص” (Private World) لصيف 2026، التي تضم سلسلة مختارة بعناية من رحلاتٍ تتجاوز المألوف في أفريقيا، والقطب الشمالي، وأمريكا الشمالية، وأوروبا. ونظراً لأسطولها العائم المترابط بسلاسة، تواصل “فيستا جيت” ضمان التوافر وإمكانية الوصول إلى أكثر من 2,400 مطار حول العالم، مع توفير تجربة متكاملة على متن الطائرة بطابع سكني فاخر.

ويسلّط هذا الموسم الضوء على التحوّل المتنامي نحو ما يُعرف بسياحة “العطلات الباردة” (Cool-cation)، حيث يتّجه عددٌ متزايدٌ من المسافرين إلى الوجهات ذات المناخ المعتدل والطبيعة النائية. وخلال الفترة من مايو إلى سبتمبر 2025، سجّلت الشركة ارتفاعاً في الطلب على الوجهات الأكثر برودة، مع نموٍّ ملحوظ في عدّة وجهات أوروبية، من بينها ألبانيا (+211%)، وجمهورية التشيك (+4%)، والدنمارك (+4%)، وآيسلندا (+17%)، والسويد (+8%). واستجابةً لذلك، تتمحور مجموعة “العالم الخاص” الجديدة حول البراري البعيدة عن الشبكات، والمناظر القطبية، وتجارب الاستجمام الفاخرة، لتمتزج المغامرة الرائدة مع مستويات رفيعة من الراحة. كما يعكس هذا التوجّه تزايد الإقبال على السفر إلى وجهات معزولة بعيداً عن صخب العالم، إذ تزداد أهمية الخصوصية والعزلة الغامرة والبيئات الطبيعية البِكر — ليس فقط لما توفّره من تفرّد، بل لما تُسهِم به أيضاً في تعزيز الرفاهية، واستعادة التوازن الذهني، ودعم الصحة على المدى الطويل.

وقد تم تطوير هذه الرحلات بالتعاون مع نخبة من مصمّمي الرحلات وخبراء الثقافة، حيث توفّر كل تجربة وصولاً حصرياً وخلف الكواليس إلى مواقع استثنائية — لتتجاوز بذلك خدمة “فيستا جيت” المتميّزة باللونين الفضي والأحمر حدود المقصورة، وتمتد إلى تجارب لا تُنسى. ففي صيف 2026، تقدّم الشركة سلسلةً جديدةً من الرحلات تمتد عبر أفريقيا، والقطب الشمالي، وأمريكا الشمالية، وأوروبا — بحيث تجمع كل رحلة بين روح المغامرة الاستكشافية والراحة الراقية، وتتّصل جميعها بسلاسة عبر أسطول أعضاء “فيستا جيت”.

تحت شمس منتصف الليل — جزر لوفوتن في النرويج

بالتعاون مع شركة “كوكسون أدفنتشرز” للسفر (Cookson Adventures)

فوق الدائرة القطبية الشمالية، تقدّم جزر لوفوتن مسرحاً صيفياً استثنائياً يجمع بين القمم الجليدية الشاهقة والفيوردات الصافية (الممرّات البحرية بين الجبال) التي يغمرها ضوء نهارٍ لا ينتهي. ومن على متن يخت استكشافي فاخر، يمكن للضيوف الانضمام إلى علماء الأحياء البحرية للمساهمة في جهود هادفة لحماية الحيتان، أو التدريب إلى جانب نخبة من مستكشفي المناطق القطبية وغوّاصي الأعماق الحائزين على بطولات عالمية.

وتتنوّع التجارب بين رحلات السفاري السريعة بالقوارب المطاطية الصلبة (قوارب RIB) والطيران فوق المياه الهادئة باستخدام ألواح التزلّج الكهربائية (e-foil)، وصولاً إلى ركوب الخيل والمشي لمسافات طويلة نحو أكواخ معزولة من أجل تناول وجبات غداء فاخرة مُعَدّة من مكوّنات محلّية. وتبلغ الرحلة ذروتها بعودةٍ درامية عبر حبل انزلاقي (zip-wire) إلى اليخت، حيث يحضّر طاهٍ متخصّصٌ في جمع المكوّنات البرّية وليمةً احتفالية ختامية مستوحاة من طبيعة المكان المحيط.

خذني إلى حكاية — مغامرة في ألاسكا

بالتعاون مع شركة “بلاك توميتو” للسفر (Black Tomato)

مغامرة مستوحاة من رواية “نداء البرّية” (The Call of the Wild)، تمتد لتسع ليالٍ في ألاسكا، وتدعو العائلات لخوض تجربةٍ أشبه بقصة استكشافية خاصة بهم. وعلى خطى “حُمّى ذهب كلوندايك” (Klondike Gold Rush)، يختبر الضيوف تحدّي البحث عن الذهب في مناجم تاريخية، والتجديف بين الجبال الجليدية في نهر سبنسر الجليدي، والصعود بطائرة هليكوبتر إلى منتجع “شيلدون شاليه” النائي. وتتوالى الأيام بأنشطةٍ تتضمّن تسلّق الكتل الجليدية، والانحدار بالحبال (rappelling)، وسرد الحكايات حول النار بقيادة مرشدين وخبراء مغامرات.

وحصريّاً لشركة “فيستا جيت”، تتوفّر تجربة جديدة تجمع بين التحليق بالمروحية والتجديف بين الأنهار الجليدية، لتمنح وصولاً غير مسبوق إلى براري ألاسكا. يحلّق الضيوف فوق متنزه “تشوغاتش” الحكومي (Chugach State Park) قبل الهبوط بجوار نهرٍ جليدي للمشي في جولةٍ إرشادية فوق الجليد العتيق، ثمّ متابعة الرحلة عبر قوارب الكاياك وسط متاهة من الكتل الجليدية العائمة، في تجربةٍ نادرة وعميقة لاستكشاف هذا المشهد الطبيعي البِكر — قبل العودة عبر رحلة قطار تتخلّلها مناظر خلّابة. وقد صُمّمت هذه التجربة للعائلات التي تضم أطفالاً بعمر ثماني سنوات فما فوق، حيث تجمع بتناغم بين ضخامة المغامرة، وعوامل الأمان، وسرد القصص الملهمة.

“ذا فايف آرمز” — ملاذ “أويسغه”

بالتعاون مع شركة “آرت فارم” للضيافة (Artfarm)

في فندق “ذا فايف آرمز” (The Fife Arms)، يدعو ملاذ “أويسغه” (Uisge Retreat) الضيوف لإعادة التواصل مع الطاقة الشفائية للماء، وذلك أثناء إقامةٍ تمتد لثلاث ليالٍ في قلب المرتفعات الاسكتلندية. وتوفِّر جولةٌ منظَّمة إلى الشلالات في منطقة رويال ديسايد (Royal Deeside) تجربةً غامرةً تزدان بجمال الطبيعة وعناصرها الأوّلية، فيما تركّز الأنشطة داخل الفندق على الاسترخاء واستعادة التوازن. فالأبعاد الحسّية للماء تتجلّى في جولة الشلّالات بقيادة مرشد “غيلي” (Ghillie) محترف وسط مناظر طبيعية آسرة في رويال ديسايد.

ثمّ تتواصل لحظات السكينة والتجدّد داخل أروقة الفندق، حيث يتوفّر علاج مصمّم خصّيصاً باستخدام منتجات الأعشاب البحرية من “إيشغا” (ishga) لإتاحة تجربةٍ تعيد التوازن للجسم، تتبعها فسحاتٌ من الرفاهية — بدءاً من شاي ما بعد الظهيرة مع إطلالة على نهر كلوني، وصولاً إلى جلسات تذوّق المشروبات احتفاءً بـ “أويسغه بياها” (uisge beatha)، أو “ماء الحياة”. وتُختتم الأمسيات بعشاء اسكتلندي موسمي راقٍ، ليغادر الضيوف وهم في حالةٍ من الانتعاش والراحة، وقد تجدّد ارتباطهم العميق بالطبيعة.

ناميبيا ومدغشقر — من حطام السفن إلى أشجار الباوباب

بالتعاون مع شركة “كوكسون أدفنتشرز”

تجمع هذه المغامرة الأفريقية الاستثنائية بين المناظر الطبيعية المهيبة والسينمائية في ناميبيا والتنوّع البيولوجي الغني في مدغشقر. ففي سوسوسفلي، يتأمّل الضيوف الكثبان الرملية الحمراء الشاهقة من الأعلى عبر منطاد الهواء الساخن، قبل الانطلاق في رحلةٍ استكشافية ذاتية القيادة مصمّمة خصيصاً لمدّة ثلاث ليالٍ عبر بحر الرمال العظيم وساحل الهياكل العظمية الغامض — مع الإقامة تحت السماء المرصّعة بالنجوم في مخيّم مصمّم بالكامل وحصرياً لـ “فيستا جيت”.

وتستمر الرحلة نحو الأدغال النائية في مدغشقر وجزرها الخاصة، حيث تكشف الجولات الاستكشافية بطائرات الهليكوبتر عن ممرّات أشجار الباوباب العتيقة، والفصائل النادرة من الليمور، فضلاً عن ثقافات محلّية نابضة بالحياة. ومن المسطّحات المِلحيّة الشاسعة إلى أماكن الإقامة الفاخرة المعزولة خارج نطاق الشبكات، توفّر هذه التجربة توازناً متناغماً بين الطبيعة البرّية الخام وأعلى مستويات الراحة.

“تشيزا ماركيتا” — سيلس ماريا

بالتعاون مع شركة “آرت فارم”

يقع فندق ومطعم “تشيزا ماركيتا” (Chesa Marchetta) في قلب قرية سيلس ماريا السويسرية، وقد أُعيد تصوّره كوجهة ضيافة راقية تضم 13 غرفة بتصميمٍ يركّز على الجماليات، حيث يلتقي الحس الثقافي المعاصر مع الإرث العريق لجبال الألب في تناغمٍ مدروس. وكانت هذه الوجهة في السابق ملتقى مرموقاً لرموز فنّية بارزة، من بينهم غيرهارد ريختر وجان-ميشيل باسكيات، قبل أن يُعاد تطويرها بعناية على يد المعماري لويس لابلاس.

يُدعى الضيوف لاختبار إيقاع حياة أكثر هدوءاً، من خلال تجارب طهي منتقاة، واستكشافات جبلية، وأجواء تحتفي بالتاريخ الغني للمكان والأناقة المعاصرة للألب.

الاحتفاء بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة

بالتعاون مع منتجع “برَش كريك رانش” (Brush Creek Ranch)

احتفلوا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، واستحضروا روح الغرب الأمريكي في منتجع “برَش كريك رانش”. يمتد هذا الملاذ الشامل على مساحةٍ تتجاوز 30 ألف فدان في وادي نهر نورث بلات في ولاية وايومنغ، ويقدّم مزيجاً نادراً يجمع بين التراث، والمغامرة، والفخامة الراقية.

يمكن للضيوف الانخراط في تجارب غربية أصيلة — من ركوب الخيل وقيادة قطعان الماشية، إلى صيد الأسماك بالطُعم الصناعي، وعروض الروديو، واستكشاف الطبيعة عبر مركبات الدفع الرباعي — فيما يقضي الضيوف الصغار أحلى الأوقات ضمن برامج مخصّصة ومغامرات خارجية متنوّعة. وتعكس التجارب الطهوية فلسفة “من المزرعة إلى المائدة” بأبهى صورها، مع لحوم واغيو البقرية المُربّاة في المزرعة، وأجبان حرفية، ومشروبات روحية حائزة على جوائز من معمل التقطير في الموقع.

ومن الطهي التفاعلي وجلسات تذوّق مختارات من المشروبات المعتّقة، إلى أمسيات تحت سماء تتلألأ بالنجوم، تمثّل هذه التجربة احتفاءً متكاملاً بالروح الأمريكية — ماضياً وحاضراً ومستقبلاً — ضمن أحد أكثر المشاهد الطبيعية إبهاراً في البلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top