ابها – مرفت طيب
تشهد منطقة عسير خلال موسم العيد إقبالاً ملحوظاً، يعكس توجهاً متزايداً نحو الوجهات الطبيعية في المملكة، حيث يبحث الزوار عن تجارب خارجية أكثر ارتباطاً بالبيئة، تجمع بين الهدوء والمغامرة وتنوع الأنشطة.
وتبرز (أبها) كنقطة محورية لهذا الحراك، إذ تستقطب الزوار بفضل موقعها الجغرافي وتنوع خياراتها، بدءًا من المرتفعات الجبلية وحتى المساحات الثقافية والفنية.
ويظهر هذا التنوع بوضوح في مواقع مثل (شارع الفن) الذي يضم عدداً من المعارض الفنية والمسرح المفتوح، إلى جانب المقاهي والمطاعم، ما يجعله نقطة التقاء بين التجربة الثقافية والحياة اليومية خلال العيد.
وفي موازاة ذلك، تتجه شريحة من الزوار إلى تجارب أكثر ارتباطاً بالطبيعة، مثل الرحلات الجبلية في(تنومة) حيث توفر المسارات المرتفعة فرصة لخوض تجربة المشي على حافة الجبل، بإطلالات بانورامية تمتد عبر السلاسل الجبلية.
وتُعد هذه الأنشطة جزءاً من نمط جديد من السياحة يعتمد على التفاعل المباشر مع الطبيعة، لا مجرد مشاهدتها، خاصة مع توفر تنظيم احترافي وإرشاد ميداني يضمن سلامة المشاركين.
وتتصدر الفعاليات النوعية مشهد الجذب السياحي كقيمة مضافة، تتقدمها فعالية (ترحاب)، التي تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين الإقامة والترفيه والتسوق، وتضم أكواخاً سكنيةً بإطلالات طبيعية، إلى جانب مساحات مخصصة للمتاجر التي تعرض منتجات محلية وعالمية، ومجموعة من المطاعم التي تقدم خيارات متنوعة، ما يجعلها وجهة قائمة بذاتها داخل المشهد السياحي في عسير.
وفي جانب آخر، تحافظ منطقة (رجال ألمع) على حضورها كأحد أبرز المواقع التي تجمع بين الطبيعة والتراث، حيث تتيح للزوار استكشاف العمارة التقليدية والتعرف على ملامح الحياة المحلية، ضمن بيئة جبلية تضيف بعداً بصرياً وثقافياً للتجربة.
ويعكس هذا التنوع في الوجهات والأنشطة فرصة للزوار، حيث لم تعد الرحلات تقتصر على المدن أو الأنشطة التقليدية، بل أصبحت تتجه بشكل متزايد نحو التجارب التي تجمع بين المغامرة والهدوء.
للمزيد:
https://www.visitsaudi.com/spring



