الأحساء ـ زهير بن جمعة الغزال
اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في جمهورية تنزانيا الاتحادية، أمس الجمعة 8 مايو 2026م، الدورة العلمية الثانية لتأهيل الأئمة والدعاة في جمهورية تنزانيا المتحدة، التي أُقيمت بمدينة دار السلام واستمرت عدة أيام، ضمن البرامج العلمية والدعوية التي تنفذها الوزارة لتأهيل الكوادر الدعوية وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.
وشهدت الدورة مشاركة (70) إمامًا وداعيةً من مختلف المناطق، حيث قدّم البرنامج العلمي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن إبراهيم اليحي، متناولًا عددًا من الموضوعات العلمية والشرعية التي تُسهم في رفع كفاءة الأئمة والدعاة وتعزيز دورهم في نشر الوعي الشرعي وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
وحضر الحفل الختامي نائب مفتي جمهورية تنزانيا المتحدة الشيخ حسن بن سعيد شيزنغا، والملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في تنزانيا الشيخ متعب بن سليمان الزماي، إلى جانب عددٍ من المهتمين بالشأن الدعوي والعلمي.
ونوّه الشيخ متعب الزماي، في كلمة له خلال ختام الدورة، بالدعم الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين في مختلف دول العالم، مشيدًا بمتابعة وحرص معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على تنفيذ البرامج النوعية التي تسهم في تأهيل الأئمة والدعاة وتعزيز رسالتهم في نشر الوسطية والاعتدال.
وأكد أن هذه الدورات العلمية تمثل ركيزة مهمة في تطوير مهارات الأئمة والدعاة ورفع مستوى التأصيل العلمي لديهم، بما يعزز أثرهم الإيجابي في مجتمعاتهم، ويسهم في نشر قيم التسامح والتعايش وفق المنهج الإسلامي الصحيح المستمد من الوحيين وفهم السلف الصالح.



