الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
نظّمت جمعية البر بالأحساء، *في مقر الجمعية* ، لقاءً إعلاميًا للتعريف بمشروع الأضاحي لعام 1447هـ، بحضور أمين عام الجمعية الأستاذ حمد بن محمد العيسى، ونخبة من إعلاميي الأحساء والمؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن استعداداتها لموسم عيد الأضحى المبارك.
واستُهل اللقاء بكلمة لأمين عام الجمعية الأستاذ حمد بن محمد العيسى، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في إيصال رسالة المشروع للمجتمع، وتعريف المضحين بآلية التوكيل، وما تقدمه الجمعية من خدمة موثوقة تسهّل أداء الشعيرة، وتضمن وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأشد حاجة.
وأكد العيسى أن مشروع الأضاحي يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في خدمة المجتمع وتعظيم أثر العطاء، مشيرًا إلى أن حصول جمعية البر بالأحساء مؤخرًا على المركز الثالث في جائزة الملك خالد لتميز المنظمات غير الربحية يمثل دافعًا لمواصلة تحسين الخدمات الموسمية، ورفع مستوى الثقة لدى المضحين والمستفيدين.
وقال العيسى: “نحرص في جمعية البر بالأحساء على أن تكون أضاحي البر خيارًا موثوقًا للمضحي من حيث التنوع في فئات الأضاحي بما يناسب قدرت المضحي ورغبته وبما يضمن انطباق الضوابط الشرعية في الأضحية وتنفيذ عملية ذبح الأضاحي في المسالخ المعتمدة في أمانة الأحساء بإشراف أطباء بيطريين ومتابعة فريق متخصص من الجمعية لإنجاز المهمة والإشراف على تنفيذها بدءا من اختيار الأضاحي ومرورا بذبحها إلى أن يتم تسليمها للمستفيدين وتزويد المضحي بنصيبه من الأضحية ، كما أكد العيسى على وضوح آلية التوكيل، وسهولة الإجراءات، والعناية بوصول اللحوم إلى الأسر الأشد حاجة بيسر وسهولة ويحقق أثر هذه الشعيرة المباركة”.
بعد ذلك، قدّم مدير إدارة المراكز ورعاية المستفيدين الدكتور عبدالمنعم بن عبدالعزيز الحسين عرضًا عن مشروع الأضاحي، استعرض خلاله نتائج العام الماضي، وخطة العمل لموسم 1447هـ، وآلية استقبال التوكيلات، ومراحل الذبح والتسليم، ومؤشرات رضا المضحين والأسر المستفيدة.
وأوضح الحسين أن المشروع حقق في عام 1446هـ رقمًا قياسيًا في تاريخ الجمعية، بعد أن بلغ عدد الأضاحي 4,424 أضحية، وصلت إلى 5,194 أسرة، بمشاركة 12 مركزًا، و176 موظفًا وموظفة، و5,329 ساعة تطوعية، وبنسبة نمو بلغت 9.48% مقارنة بعام 1445هـ.
وبيّن أن أسعار الأضاحي لهذا العام تبدأ من 800 ريال للأضحية البربري، و1150 ريالًا للرفيدي، و1400 ريال للسواكني، و1790 ريالًا للنعيمي، موضحًا أن المضحي في أضحية النعيمي فقط يمكنه، عند التوكيل، أن يشترط استلام نصف الأضحية، فيما تتولى الجمعية إيصال النصف الآخر إلى الأسر الأشد حاجة.
وقال الحسين: “نعمل في موسم 1447هـ على رفع جاهزية المراكز، وتوحيد السعر، وتسهيل رحلة المضحي من التوكيل حتى إشعار الذبح، مع التركيز على وصول الأضاحي إلى الأسر الأشد حاجة في وقتها، وبما يعكس ثقة المجتمع في الجمعية”.
وبيّن العرض أن مؤشرات الرضا في العام الماضي سجلت نتائج مرتفعة، إذ بلغ الرضا العام للأسر 92.1%، وبلغ الرضا عن طريقة التسليم 97.2%، وسجلت المنصة الإلكترونية نسبة رضا بلغت 100%.
وفي ختام اللقاء، أجاب مسؤولو الجمعية على استفسارات الإعلاميين والمؤثرين حول آلية التوكيل، وأسعار الأضاحي، ومواعيد التنفيذ، وضوابط استلام نصف الأضحية النعيمي، وآلية إيصال اللحوم إلى الأسر الأشد حاجة، مؤكدين أن الجمعية ماضية في تقديم المشروع بصورة تليق بثقة المجتمع ومكانتها في القطاع غير الربحي.



