برعايه معالي رئيس الجامعة .. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تختتم برنامج الاحتضان

الاحساء ــ زهير بن جمعة الغزال

برعاية معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. أحمد بن سالم العامري ، احتفلت الجامعة، ممثلةً بمركز الابتكار وريادة الأعمال، اليوم باختتام أعمال النسخة الأولى من برنامج الاحتضان في حاضنة أعمال “سحابة الإمام”، وذلك بالشراكة مع شركة SEA Ventures، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. نايف بن محمد العتيبي ، وعدد من القيادات الأكاديمية، ورواد الأعمال والمستثمرين وشركاء النجاح.

واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم كلمة ترحيبية بالحضور، أعقبها كلمة معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري التي ألقاها نيابة عنه وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. نايف بن محمد العتيبي، أكد فيها على أهمية بناء بيئة جامعية محفزة للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المبدعين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع نوعية تسهم في التنمية الاقتصادية والمعرفية.

ورفع أ.د. نايف العتيبي نيابةً عن معالي الرئيس عظيم شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم اللامحدود الذي تتلقاه الجامعة وشباب الوطن من خلال دعم رأس المال البشري وبرامج الرؤية التي تستهدف المواطن بشكل خاص.

وشهد الحفل عرضًا لمسيرة البرنامج التي امتدت عبر ثلاث مراحل رئيسة شملت المسابقة الريادية، والمعسكر الريادي، ثم مرحلة الاحتضان، حيث أشار العرض إلى أن انطلاق المشروع كان من خلال مسابقة ريادية استمرت ثلاثة أيام واستقطبت خلالها 172 مشاركًا بمشروعات متنوعة، تأهل منها 50 مشروعًا إلى المرحلة التالية.

وتناول العرض المعسكر الريادي المكثف، الذي امتد خمسة أيام، تلقى المشاركون فيه أكثر من 20 ساعة تدريبية متخصصة، إضافة إلى أكثر من 100 جلسة إرشادية واستشارية ركزت على تطوير نماذج الأعمال والتحقق من جدوى الأفكار ورفع جاهزية المشاريع، وأسفر المعسكر عن ترشيح 25 مشروعًا للانضمام إلى مرحلة الاحتضان.

كما شهد العرض المقدم مرحلة الاحتضان التي امتدت ستة أشهر، حصلت خلالها المشاريع المشاركة على دعم فني واستشاري وإداري مكثف عبر أكثر من 560 جلسة استشارية و170 جلسة إرشادية و 9 ورش عمل متخصصة، وبمشاركة 12 خبيرًا ومستشارًا في مجالات ريادة الأعمال والاستثمار والتطوير التقني.

وأشار العرض إلى أن المرحلة الختامية شهدت توقيع عقود احتضان وشراكة مع 11 مشروعًا وشركة ناشئة، تمكنت من تطوير منتجاتها ونماذجها الأولية، والوصول إلى مستويات متقدمة من الجاهزية السوقية والاستثمارية، إلى جانب تسجيل براءات اختراع، وبناء شراكات استراتيجية، واستقطاب آلاف المستخدمين والمستفيدين.

كما عزز البرنامج -بحسب العرض- العلاقة الاستثمارية المستدامة بين الجامعة والشركات الناشئة المحتضنة، من خلال امتلاك الجامعة حصصًا ملكية في 11 شركة ناشئة مقابل الخدمات، والدعم المقدم ضمن برنامج الاحتضان.

وقد تنوعت المشاريع المحتضنة مجالاتها بين التقنية والذكاء الاصطناعي، والتقنية المالية، والطاقة المستدامة، والرياضات الإلكترونية، والتدريب والتطوير المهني، والخدمات العقارية، والخدمات الفنية، والاستشارات الشرعية والقانونية، والبحث العلمي، والتوظيف وبناء الكفاءات.

وقدمت المشاريع المحتضنة حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات متنوعة؛ شملت تطوير منصات ذكية لتمكين الرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى، وتعزيز الامتثال لأنظمة حماية البيانات، وتقديم حلول رقمية للتدريب والتطوير المهني، إضافة إلى منصات تجمع الخدمات الشرعية والقانونية في بيئة موثوقة، وأخرى تدعم تأهيل الكفاءات وربطها بفرص العمل.

كما تضمن البرنامج مشاريع متخصصة في ربط العملاء بمقدمي الخدمات الفنية، وتطوير منتجات مبتكرة للمشروبات، ومنصات أكاديمية لدعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب حلول متقدمة لتخزين الطاقة طويلة الأمد، وتقنيات ذكاء اصطناعي موجهة لقطاع البناء والتشييد، ومنصات عقارية رقمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي ختام الحفل، دشن وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. نايف العتيبي النسخة الثانية من برنامج الاحتضان، تأكيدًا لاستمرار الجامعة في دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار، كما جرى تكريم المشاريع المحتضنة تقديرًا لما قدمته من نماذج ريادية واعدة تسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي ودعم مستهدفات التنمية.

وصاحب الحفل معرض للمشاريع المحتضنة تفقد خلالها وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والحضور أهم الأفكار الجديدة والإبداعية التي تضمنتها تلك المشاريع، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات الاستراتيجية، وتمكينها من التوسع والنمو.

وأكد المدير التنفيذي لمركز الابتكار وريادة الأعمال د. يزيد بن مسعود آل خريجة على أن رحلة البرنامج ومراحله المختلفة، حققت نتائج نوعية أسهمت في تمكين المشاريع الريادية الواعدة وتحويلها إلى شركات ناشئة تمتلك مقومات النمو والاستدامة.

وقال د. آل خريجة إن نجاح النسخة الأولى من برنامج الاحتضان يجسد الدور الريادي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في بناء منظومة متكاملة لاكتشاف وتأهيل واحتضان المشاريع الابتكارية، وتحويل الأفكار الواعدة إلى شركات ناشئة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، وتعزز من مكانة الجامعة كمحفز للريادة والاستثمار والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top