خالد بن علي بيت شجنعة: صلالة وجهة سياحية استثنائية ويؤكد أن منتجع البليد عنوان للفخامة والضيافة العمانية

 

أكد خالد بن علي بيت شجنعة أن مدينة صلالة أصبحت واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة بفضل ما تتمتع به من طبيعة ساحرة ومناخ معتدل خلال موسم الخريف إلى جانب ما تزخر به من مقومات تاريخية وثقافية وترفيهية جعلتها مقصدًا للزوار من مختلف دول الخليج والعالم.

وأوضح بيت شجنعة أن صلالة تمتلك مزيجًا فريدًا يجمع بين الجبال الخضراء والسهول والعيون المائية والشواطئ الممتدة مما يمنح الزائر تجربة سياحية متكاملة تناسب العائلات ومحبي المغامرات والباحثين عن الاسترخاء في أحضان الطبيعة.

وأشار إلى أن موسم خريف صلالة يعد المحرك الرئيس للحركة السياحية حيث تتحول المحافظة إلى لوحة طبيعية تكسوها الخضرة وتنتشر فيها الفعاليات الثقافية والترفيهية والأسواق الشعبية التي تعكس الهوية العمانية الأصيلة وتوفر تجربة ثرية للزائر.

وأضاف أن من أبرز الوجهات التي تعكس تطور القطاع السياحي في المحافظة منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا الذي أصبح نموذجًا للضيافة الفاخرة في سلطنة عمان لما يقدمه من خدمات راقية ومرافق عالمية تجمع بين الفخامة والطابع العماني الأصيل. وأوضح أن المنتجع يتميز بموقعه الاستثنائي المطل على البحر وبقربه من متنزه البليد الأثري المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو مما يمنح الزائر تجربة فريدة تجمع بين الاسترخاء واستكشاف التاريخ والثقافة.

وأكد أن منتجع البليد يسهم في تعزيز مكانة صلالة كوجهة سياحية عالمية من خلال مستوى الخدمة الاحترافي والفلل الفاخرة والمرافق المتكاملة وبرامج الضيافة التي تلبي تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم ليصبح واجهة مشرفة تعكس جودة الاستثمار السياحي في سلطنة عمان.

وأشار بيت شجنعة إلى أن تطور البنية التحتية السياحية خلال السنوات الأخيرة أسهم في رفع جودة الخدمات من خلال الفنادق والمنتجعات والمطاعم وشركات النقل والرحلات السياحية وهو ما عزز من مكانة صلالة كوجهة تنافسية تستقطب أعدادًا متزايدة من السياح عامًا بعد عام.

وأضاف أن محافظة ظفار لا تقتصر على جمال الطبيعة فحسب بل تحتضن مواقع تاريخية وتراثية مهمة مثل المواقع المرتبطة بتجارة اللبان والأسواق التقليدية التي تمنح الزائر فرصة التعرف على الثقافة العمانية عن قرب والاستمتاع بتجربة سياحية متكاملة.

ودعا بيت شجنعة إلى مواصلة الاستثمار في القطاع السياحي ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير التجارب السياحية وتعزيز الكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال مؤكدًا أن السياحة تمثل أحد أهم القطاعات الواعدة الداعمة للتنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل بما ينسجم مع مستهدفات رؤية سلطنة عمان المستقبلية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن صلالة ستظل وجهة استثنائية لكل من يبحث عن الطبيعة والجمال والهدوء والضيافة العمانية الأصيلة مشيرًا إلى أن منتجع البليد يمثل إحدى أبرز العلامات السياحية التي تعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الضيافة في سلطنة عمان وتجعل من زيارة صلالة تجربة لا تُنسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top