نواف الشريمي: رؤية 2030 جعلت السياحة والضيافة من أهم محركات التنمية الاقتصادية

أكد المتخصص في إدارة السياحة والضيافة نواف عبدالعزيز الشريمي أن قطاع السياحة والضيافة في المملكة العربية السعودية يعيش مرحلة تاريخية من النمو والتطور، بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة، وما وفرته رؤية المملكة 2030 من برامج ومبادرات أسهمت في تحويل القطاع إلى أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، وركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل وتعزيز جودة الحياة.

وأوضح الشريمي أن رؤية 2030 لم تقتصر على تطوير الوجهات السياحية فحسب، بل ركزت على بناء صناعة سياحية متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية، وتمكين الكفاءات الوطنية، واستقطاب الاستثمارات، ورفع جودة الخدمات، بما يجعل المملكة وجهة عالمية تستقطب ملايين الزوار سنويًا.

وأشار إلى أن استضافة المملكة للعديد من الفعاليات والأحداث الرياضية والثقافية والترفيهية الدولية، إلى جانب فوزها باستضافة إكسبو 2030 في الرياض، واستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034، تعكس المكانة المتنامية للمملكة على الساحة الدولية، وتؤكد قدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات العالمية وفق أعلى المعايير.

وأضاف أن هذه الاستضافات تمثل فرصة كبيرة لقطاع السياحة والضيافة، حيث تسهم في زيادة أعداد الزوار، وتعزيز نسب الإشغال الفندقي، ورفع الطلب على الخدمات السياحية، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمار في مختلف مناطق المملكة.

وأكد الشريمي أن نجاح هذه الفعاليات يتطلب استمرار الاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية، ورفع كفاءة العاملين في قطاع الضيافة، وتبني الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الزائر، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز تنافسية المملكة.

واختتم الشريمي تصريحه بالتأكيد على أن المملكة تمتلك اليوم جميع المقومات التي تؤهلها لتكون من أبرز الوجهات السياحية في العالم، مشيرًا إلى أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب استمرار تنفيذ مستهدفات رؤية 2030، سيقود إلى صناعة سياحية مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للسياحة والضيافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top