يفتتح اليوم الأحد 16 أغسطس 2026م المعرض الشخصي الأول للفنان التشكيلي فهد حامد الأزوري، الذي تستضيفه جمعية الثقافة والفنون بالطائف، ويستمر حتى 23 أغسطس الجاري، مستقبلاً زواره بعد صلاة المغرب.
ويقدّم الأزوري خلال المعرض مجموعة من أعماله النحتية التي تعكس تجربته في تطويع الحجر وتحويله من خامة صامتة إلى تكوينات تحمل أفكارًا ودلالات إنسانية وجمالية، مستفيدًا من تنوع الأحجار، ومنها البازلت والجرانيت والأحجار الرسوبية والرخام والحجر الجيري.
وأوضح الأزوري أن تجربته تعتمد في جانب كبير منها على المدرسة التجريدية، إلى جانب أعمال تقترب من شبه الانطباعية، مشيرًا إلى أنه أنجز حتى الآن ما يقارب 30 عملًا فنيًا، يحمل كل منها عنوانًا وفكرة خاصة.
وقال: «النحت على الحجر له خصوصيته من حيث الخامة والأدوات والتقنيات، لكنني لا أتعامل مع الحجر بوصفه كتلة جامدة؛ بل أحاول أن أجعله يحمل فكرة ورسالة تصل إلى المتلقي».
ومن بين أعماله «اللؤلؤ المكنون»، الذي يرمز إلى ما تتصف به المرأة من حياء وحشمة، إلى جانب عمل يستلهم هيئة الجنين في بطن أمه ويطرح من خلاله تساؤلًا حول مستقبل الأجيال ومصير الإنسان، فضلًا عن أعمال أخرى تقوم على اختزال الشكل الإنساني في خطوط وانحناءات وكتل مجردة.
ودعا الأزوري مجتمع الطائف ومحبي الفن التشكيلي والنحت إلى زيارة المعرض والتعرف على تجربته عن قرب، مؤكدًا أن العمل الفني بالنسبة إليه لا يقدم إجابة واحدة بقدر ما يفتح أمام المتلقي مساحة للتأمل والتفسير.
وفي ختام حديثه، ثمّن الأزوري جهود جمعية الثقافة والفنون بالطائف، مقدمًا شكره لها على ما بذلته من جهود في احتضان المعرض وإبرازه وتهيئة المساحة المناسبة لوصول تجربته الفنية إلى الجمهور.



