باشر الدكتور محمد علي تركي القرني عمله في مركز موف للطب الرياضي الشامل بمدينة الرياض، ليواصل مسيرته الطبية الممتدة لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا في مجالات الطب الطبيعي والتأهيل والطب الرياضي، مستندًا إلى خبرة مهنية واسعة في تشخيص وعلاج وتأهيل إصابات الجهاز الحركي والإصابات الرياضية.
ويُعد الدكتور محمد القرني من الكفاءات الطبية السعودية البارزة في تخصصه، إذ عمل خلال مسيرته في عدد من المنشآت الطبية المتخصصة، من بينها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومستشفى القوات المسلحة بالرياض، ومركز الطب الرياضي التابع لرعاية الشباب والرياضة في مملكة البحرين، فضلاً عن عمله استشاريًا للطب الطبيعي والتأهيل والطب الرياضي بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية.
ويأتي انضمام الدكتور القرني إلى موف للطب الرياضي الشامل إضافةً للخبرات الطبية المتخصصة التي يضمها المركز، خصوصًا في مجالات تشخيص وعلاج وتأهيل الإصابات الرياضية وإصابات الجهاز العضلي والهيكلي.
ويمتلك الدكتور القرني خبرة واسعة في علاج وتأهيل أمراض وإصابات العمود الفقري والمفاصل والعضلات، والإصابات الرياضية والعصبية، وتأهيل الأطفال والبالغين، فضلاً عن خبرته في استخدام العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في عدد من إصابات العضلات والأوتار والمفاصل.
ويقدم مركز موف منظومة متكاملة من الخدمات تشمل الطب الرياضي والتأهيل الطبي وجراحة العظام والأشعة والتصوير، مع التركيز على التشخيص والعلاج وإعادة التأهيل والوقاية، بما يخدم الرياضيين المحترفين والهواة وأفراد المجتمع.
ويمثل انضمام الدكتور محمد القرني إلى «موف» امتدادًا لمسيرته المهنية الطويلة، وفرصة لتوظيف خبرته المتراكمة في خدمة المراجعين والرياضيين عبر برامج علاجية وتأهيلية متخصصة تهدف إلى استعادة الوظائف الحركية وتسريع العودة الآمنة إلى النشاط وتحسين جودة الحياة.



