جمعية التنمية الاجتماعية بالجفر بالأحساء تطلق مبادرة «الحقيبة المدرسية» بالتعاون مع منصة إحسان

الأحساء
زهير بن جمعة الغزال

في مشهدٍ يجسد أجمل صور العطاء والتكافل والمسؤولية الاجتماعية، وضمن جهودها المتواصلة لخدمة المجتمع، أطلقت جمعية التنمية الاجتماعية بالجفر، بالتعاون مع منصة إحسان الخيرية، مبادرة «الحقيبة المدرسية»، وذلك يوم الجمعة 21 أغسطس 2026م، في مقر مركز النشاط الاجتماعي بالمنيزلة.

وشهدت المبادرة توزيع أكثر من 120 حقيبة مدرسية متنوعة للبنين والبنات، على عدد من أبناء الأسر الفقيرة والمحتاجة من أهالي بلدة المنيزلة، والمشمولين بخدمات الضمان الاجتماعي، وذلك تزامنًا مع قرب انطلاقة العام الدراسي الجديد، بهدف المساهمة في توفير الاحتياجات المدرسية الأساسية للطلاب والطالبات، والتخفيف عن كاهل الأسر المستفيدة.

وجاءت هذه المبادرة بإشراف مباشر من المدير التنفيذي لجمعية التنمية الاجتماعية بالجفر الأستاذ عبدالله بوظهر، وبمشاركة وإشراف رئيس مركز النشاط الاجتماعي بالمنيزلة،
الأستاذ توفيق بوشاجع ممثلة في إدارة البرامج والفعاليات بالمركز، التي عملت على تنظيم عملية التوزيع وإيصال الحقائب إلى المستفيدين بكل يسر وتنظيم.

وتأتي مبادرة «الحقيبة المدرسية» امتدادًا للبرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تنفذها جمعية التنمية الاجتماعية بالجفر، والتي تحرص من خلالها على تعزيز دورها المجتمعي والوقوف إلى جانب الأسر المستفيدة، وتقديم المبادرات التي تلامس احتياجات المجتمع وتترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا.

كما تعكس هذه المبادرة نموذجًا مميزًا للتكامل بين القطاع غير الربحي والمنصات الخيرية والمراكز الاجتماعية، حيث تسهم الشراكات المجتمعية في توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر المبادرات الإنسانية، بما يتوافق مع مستهدفات العمل التنموي والخيري في المملكة.

وتؤكد جمعية التنمية الاجتماعية بالجفر من خلال هذه المبادرة أن خدمة المجتمع لا تقتصر على تقديم المساعدة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى صناعة الأثر، وحفظ كرامة المستفيد، وتهيئة أبنائه لبداية دراسية أكثر استقرارًا وثقة.

وتواصل الجمعية توزيع برامجها ومبادراتها على مراكز النشاط الاجتماعي التابعة لها، ومن بينها مركز النشاط الاجتماعي بالمنيزلة ومركز النشاط الاجتماعي بالساباط، بما يعزز حضورها في الميدان ويقرب خدماتها من أفراد المجتمع.

وفي ختام المبادرة، تبقى الحقيبة المدرسية أكثر من مجرد مستلزم دراسي؛ فهي رسالة محبة، وبداية أمل، وهدية تحمل في داخلها معنى التكافل بين أبناء المجتمع الواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top