مرفت طيب – الرياض
في خطوة تعكس أهمية التكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي، وقّعت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة مذكرة تفاهم مع جمعية قوة عطاء لتمكين الأيتام، بهدف توحيد الجهود وتعزيز التعاون المشترك في مجال تمكين الأيتام وتطوير قدراتهم التعليمية والمهارية والمهنية.
ومثّل جمعية كيان في توقيع المذكرة الأستاذة ندى بنت عبد الله القنيبط، المدير التنفيذي، فيما مثّل جمعية قوة عطاء الأستاذ عبد العزيز سعود السميح، رئيس مجلس الإدارة، وذلك في إطار حرص الجانبين على بناء شراكة فاعلة ومستدامة تخدم المستفيدين وتُسهم في صناعة أثر اجتماعي وتنموي ملموس.
وتأتي المذكرة لتضع إطارًا عامًا للتعاون بين الجمعيتين، من خلال دعم وتمكين الأيتام علميًا ومهاريًا، وتعزيز قدراتهم التعليمية والمهنية، إلى جانب التعاون في تنفيذ البرامج والمبادرات والمشاريع المشتركة التي تستجيب لاحتياجاتهم، وتسهم في تحقيق التكامل بين الجهود التنموية والتعليمية والمجتمعية، وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها لدى الطرفين.
وتجسد هذه الشراكة إيمان الجمعيتين بأن تمكين الأيتام لا يقتصر على تقديم الدعم، وإنما يتجاوز ذلك إلى بناء القدرات، وصناعة الفرص، وتهيئة المستفيدين لمستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع وتحقيق تطلعاتهم.
كما تأتي المذكرة امتدادًا لرسالة جمعية كيان في تمكين الأيتام ذوي الظروف الخاصة وأسرهم، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمشاريع التنموية والاجتماعية التي تستهدف تحقيق الاستقرار، ورفع جودة الحياة، وتنمية القدرات، وفتح آفاق جديدة أمام المستفيدين للتعليم والتأهيل والعمل والاندماج المجتمعي.
وتؤكد هذه الشراكة أهمية العمل التكاملي بين مؤسسات القطاع غير الربحي، وتوحيد الطاقات والخبرات والإمكانات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء الإنسان بوصفه محورًا رئيسًا في مسيرة التنمية، حيث يلتقي الطرفان في رؤية مشتركة تقوم على خدمة الأيتام وتمكينهم وإتاحة فرص أكثر اتساعًا أمامهم لصناعة مستقبلهم.
وتبلغ مدة مذكرة التفاهم عامًا ميلاديًا واحدًا، مع إمكانية تجديدها وفق ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وتواصل جمعية كيان، من خلال شراكاتها النوعية، تعزيز حضورها في منظومة العمل المجتمعي، ومد جسور التعاون مع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن تمكين الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن الشراكات الفاعلة قادرة على تحويل الجهود المتفرقة إلى أثر مستدام، وصناعة فرص حقيقية لحياة أفضل للمستفيدين.



