تحليل جديد يكشف كيف يطوّر المستثمرون وروّاد الأعمال وقادة الشركات أنماط سفرهم ويكيّفونها مع تسارع وتيرة الفرص في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي
الرياض، المملكة العربية السعودية، 27 أغسطس 2026 – مع مواصلة اقتصاد الابتكار في المملكة العربية السعودية تطوّره، وتسارُع وتيرة التحوّل في مختلف القطاعات مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي، تكشف رؤى جديدة من “فيستا”، المجموعة الرائدة عالمياً في مجال الطيران الخاص، عن كيفية إسهام التغيُّرات في سلوكيات الأعمال في إعادة تشكيل أنماط التنقّل التنفيذي في المملكة.
وفي الوقت الذي ينصبّ فيه جانبٌ كبيرٌ من الاهتمام على البنية التحتية الرقمية التي تدعم مسيرة التحوّل في السعودية، ترصد “فيستا” هذا التحوّل أيضاً في كيفية تخطيط العملاء لسفرهم وتنفيذه. ومع إتاحة التقنية إمكانية تحليل الفرص واتّخاذ القرارات بوتيرةٍ أسرع، فإنّ المسؤولين التنفيذيين يتّجهون على نحوٍ متزايد إلى حجز رحلاتهم في وقتٍ أقرب إلى موعد المغادرة، فيما يشهد الطلب أيضاً تحوّلاً نحو الطائرات القادرة على ربط المملكة بنطاقٍ أوسع من الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، قال مازن عبيد، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى “فيستا”: “يغيّر الذكاء الاصطناعي السرعة التي يستطيع بها العملاء تقييم الفرص واتّخاذ القرارات، ونرى انعكاس ذلك بوضوح في سلوكيات سفرهم. فالمدّة الفاصلة بين اتّخاذ قرار السفر والسفر فعليّاً أصبحت أقصر”.
“ومع ذلك، بينما يمكن للتقنية أن تسرّع وتيرة التحليل واتّخاذ القرارات، تظلّ أهم القرارات المتعلّقة بالأعمال تعتمد على اجتماع الأشخاص وتواصلهم المباشر. ومع اتّساع نطاق الأسواق التي يتعيَّن على فرق القيادة تغطيتها، وتقلُّص الوقت المتاح للتخطيط، تصبح القدرة على التنقّل بسرعة وكفاءة بين الفرص أكثر أهمية من أيّ وقتٍ مضى”.
متطلّبات التنقّل في اقتصادٍ تتسارع فيه وتيرة الأعمال
• تتقلّص الفترات الفاصلة بين الحجز والسفر مع تسارع وتيرة القرارات المتعلّقة بالأعمال. تُظهر بيانات “فيستا” أنّ متوسّط المدّة الفاصلة بين الحجز وموعد السفر خلال النصف الأول من عام 2026 انخفض إلى 7.1 أيام، مقارنةً بـ 9.6 أيام على أساسٍ سنوي، فيما ارتفعت نسبة الرحلات التي تم حجزها قبل أقل من سبعة أيام من موعد المغادرة من 37.6% إلى 45.9% من إجمالي الرحلات. ويُشير هذا التحوّل إلى تنامي التوقّعات بأن يوفّر قطاع طيران الأعمال مرونةً أكبر تواكب ظهور الفرص واتّخاذ القرارات.
• يتزايد اتّساع نطاق النشاط التجاري الدولي للمملكة العربية السعودية ليشمل أسواقاً عالمية. استحوذت أوروبا على 62.2% من الرحلات طويلة المدى خلال النصف الأول من عام 2026، تلتها أفريقيا بنسبة 13.3%، ثمّ جنوب آسيا وأمريكا الشمالية بنسبة 11.1% لكلٍّ منهما. وبينما تظلّ أوروبا الوجهة الرئيسية، إلّا أنّ البيانات تُظهِر اتّساع نطاق الانتشار الجغرافي مع تنامي نشاط المستثمرين وروّاد الأعمال وقادة الشركات السعوديين في الأسواق الدولية.
• كما يشهد الطلب على الطائرات تطوّراً مع تطلّع العملاء إلى بلوغ وجهاتٍ أبعد. فعلى المسارات الإقليمية التي تقلّ مدّة الرحلة فيها عن ثلاث ساعات، انخفضت حصّة الطائرات من فئة “فائقة متوسطة الحجم” (Super Midsize)، بينما تستحوذ الطائرات الأكبر من فئتَي “الثقيلة” (Heavy) و”ذات المدى فائق الطول” (ULR) على حصّةٍ متزايدة من الطلب. ويعكس التحوّل نحو الطائرات فائقة المدى تنامي الطابع العالمي للنشاط التجاري، والقيمة التي يوليها العملاء للوصول بكفاءة إلى الأسواق البعيدة ومن دون توقّفات غير ضرورية.
كما تواصل “فيستا” تنفيذ خطّتها لتحويل أسطولها العالمي، حيث اكتمل حتى الآن 50% من خطّة تحديث أسطولها عبر الانتقال من طائرات “جلوبال 7500” (Global 7500) إلى “جلوبال 8000”. وبالاعتماد على ما تجمعه هذه الطائرة من مدى استثنائي وسرعة عالية وإمكانيّات متميّزة للمقصورة، فإنّ “جلوبال 8000” تعزّز قدرة “فيستا” على ربط عملائها بأهم مراكز الأعمال والاستثمار حول العالم.
دعم اقتصاد السعودية في عالم مترابط
مع اتّساع مشهد الأعمال في المملكة العربية السعودية، تتزايد حاجة المستثمرين وروّاد الأعمال والمسؤولين التنفيذيين إلى التنقّل بكفاءة داخل المملكة وفي مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق العالمية. وبعد أكثر من 15 عاماً من دعم العملاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تجمع “فيستا” بين خبرتها الإقليمية وشبكةٍ عالمية في مجال الطيران صُمّمت لتوفير المرونة وتعزيز الربط بين الوجهات.
فمن شأن القدرة التشغيلية المحلّية لشركة “فيستاجت” أن تُتيح للأعضاء السفر بين المراكز التجارية الرئيسية في المملكة والوجهات الناشئة والمشاريع العملاقة، مع بقائهم على اتصال بشبكة “فيستا” العالمية. واستناداً إلى نموذج “فيستا” القائم على الأسطول المتاح للتشغيل من مواقع مختلفة، يمكن تمركز الطائرات بمرونة تبعاً لمتطلّبات العملاء مع تطوّر النشاط التجاري.
كما يندرج تغيُّر سلوكيات الحجز التي تشهدها المملكة ضمن تحوّل أوسع نحو إتاحة خدمات الطيران الخاص بصورة أكثر سلاسةً عبر القنوات الرقمية. ومن خلال منصة “إكس أو”، أكبر سوق رقمية للطيران الخاص في العالم، يُمكن للعملاء الوصول إلى أسطول “فيستاجت” العالمي، إلى جانب أكثر من 2000 طائرة ضمن شبكةٍ موثوقة من المشغّلين والمُلّاك الخاصين. وتشمل أحدث الإنجازات دمج خدمة “آبل باي” وتجاوز تنزيلات التطبيق مليوناً على مستوى العالم، بما يعكس تنامي الطلب على وصول أسرع وأكثر سلاسة إلى خدمات الطيران الخاص لدى جيلٍ جديد من قادة الأعمال.
واختتم عبيد قائلاً: “لا يعتمد أي اقتصاد قائم على الابتكار على الاتصال الرقمي فحسب، بل أيضاً على قدرة الأشخاص والأفكار والاستثمارات على التنقّّل بكفاءة بين الفرص. وترتبط المملكة العربية السعودية بالعالم بصورةٍ متزايدة، وينعكس ذلك في كيفيّة سفر عملائنا ووجهاتهم”.
“ومن تقلّص الفترات الفاصلة بين الحجز والسفر إلى تزايد الطلب على الطائرات ذات المدى فائق الطول، نرى العملاء يستفيدون من الطيران الخاص للربط بين الفرص في مشهد أعمال يتّسم بطابع عالمي متنامٍ. ومن خلال الجمع بين شبكة “فيستاجت” العالمية والسوق الرقمية لمنصة “إكس أو”، نساعد عملاءنا على التنقّل بسلاسة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، بالسرعة التي يتطلّبها العالم الحديث للأعمال”.



