الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
أقامت جمعية البر بالأحساء ، ممثلةً بـ مركز الفيصلية القسم النسائي ، حفلًا ضمن مشروع ( البيت الآمن )
والهادف لإبراز النماذج المتميزة من الأسر، والاحتفاء بالجهود التي تبذلها الأمهات في رعاية أبنائهن وبناتهن ودعم مسيرتهم التعليمية والشخصية والتوعية بأهمية نظافة
المنزل وبالعادات الصحية والتواصل الأسري مما يقوي الترابط ويحفظ أمن الأسرة .
وقدمت الحفل الأستاذة منى الهليل التي رحبت بالحضور واستهلت فقرات المناسبة بكلمة ترحيبية أكدت خلالها أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز دور الأسرة وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمُلهمة، مشيرةً إلى أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة جيل واعٍ وقادر على الإسهام في تنمية مجتمعه.
وتضمن الحفل تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم تلتها الأستاذة أحلام الخميس .
تلا ذلك تقديم كلمة توعوية بعنوان « الأم . حين يصبح العطاء مستقبلًا »، قدمتها الدكتورة معصومة العبد رب الرضا، تناولت خلالها الدور المحوري للأم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، من خلال التربية الواعية، والمتابعة التعليمية، وغرس قيم الطموح والانضباط والمسؤولية والثقة بالنفس.
وأكدت الدكتورة معصومة أن التفوق الحقيقي لا يقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، بل يمتد إلى بناء شخصية متزنة وواعية ونافعة لمجتمعها، مشيدةً بما تبذله أمهات المستفيدين من جهود في متابعة أبنائهن ودعم مسيرتهم، وما أثمرته هذه الرعاية والتوجيه من تعلم وتفوق ونضج وأثر إيجابي.
كما استعرضت أثر الأم في تشكيل مستقبل أبنائها، مؤكدةً أن ما تصنعه الأم داخل أسرتها يتجاوز حدود المنزل، ليصبح إسهامًا حقيقيًا في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
واختُتمت العبدرب الرضا برسالة فخر وامتنان للأمهات، باعتبارهن شريكات أصيلات في صناعة نجاح أبنائهن، وصاحبات أثر ممتد في بناء جيل أكثر وعيًا وطموحًا ومسؤولية.
وشهد الحفل إقامة مسابقة تفاعلية من تقديم الأستاذة خلود الاصمخ أضفت أجواءً من الحماس والبهجة على المناسبة، ، حيث تفاعلت الأمهات والحاضرات مع فقرات المسابقة التي جمعت بين المتعة والفائدة، وأسهمت في تعزيز روح المشاركة والتواصل بين الحضور.
وفي إطار تعزيز الحوار الأسري، تضمن الحفل حوارًا مفتوحًا مع الأمهات من إعداد الأستاذة منال الخليفة، تناول عددًا من القضايا التربوية المهمة التي تمس العلاقة بين الأم وأبنائها، وتركز النقاش على أثر العلاقة بين الأم وابنتها، وأهمية بناء علاقة قائمة على الحوار والثقة والصداقة، بما يسهم في إيجاد بيئة أسرية أكثر استقرارًا وأمانًا.
وشهد الحوار تفاعلًا لافتًا من الأمهات، من خلال طرح التجارب ووجهات النظر ومناقشة عدد من المواقف التربوية اليومية، في أجواء اتسمت بالشفافية والتفاعل والاستفادة المتبادلة.
وقامت مشرفة الفرع النسائي الأستاذة زهرة البناي بتكريم المشاركات وتقديم الورود تقديرًا لجهودهن ومشاركتهن، إلى جانب تكريم الأسر المثالية التي وقع عليها الاختيار، احتفاءً بتميزها وتقديرًا لما تقدمه من نماذج أسرية ناجحة تعكس قيم المسؤولية والعطاء والاهتمام بالأبناء.
وجاء هذا التكريم تأكيدًا على أهمية دعم الأسر وتشجيع النماذج الإيجابية، وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الإنسان والمجتمع .



