الأحساء – زهير بن جمعة الغزال
في مشهد إيماني مؤثر شهدته أروقة معرض موسكو الدولي للكتاب، لم تتمالك الفتاة السورية “مريم”، القادمة من العاصمة دمشق، دموعها عقب خوضها تجربة التقنية التفاعلية بالواقع الافتراضي (VR) في ركن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشارك ضمن فعاليات المعرض.
فبمجرد أن أزالت مريم نظارة الواقع الافتراضي التي جابت من خلالها زيارةً للحرم المكي الشريف ، كفكفت دموعها تأثراً أمام الحضور، معبرةً عن مشاعر جياشة غمرت قلبها أثناء خوض هذه التجربة الفريدة.
وأوضحت مريم أنها لم تحظَ من قبل بفرصة زيارة المسجد الحرام في مكة المكرمة، سواء لأداء مناسك الحج أو العمرة، وظل هذا الأمل يراودها طوال حياتها.
وأضافت أن تقنية الواقع الإفتراضي المتاحة في ركن الوزارة أتاحت لها فرصة استثنائية، عاشت من خلالها شعور التجول والوجود داخل أروقة المسجد الحرام وكأنها تقف على أرض الواقع تمامًا، مؤكدة أن المشاعر التي خالجتها خلال تلك اللحظات كانت أكبر من أن تصفها الكلمات أو تعبر عنها الحروف.
كما أشادت “مريم” بالخدمات والتقنيات النوعية المتاحة في ركن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مثمنةً الجهود الكبيرة والمتميزة التي تبذلها الوزارة، ممثلةً بمعالي الوزير الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله-، في نشر معاني الإسلام السامية وتقريب المشاعر المقدسة للمسلمين حول العالم عبر استثمار أحدث التقنيات الحديثة.
ويشهد ركن الوزارة المشارك في معرض موسكو إقبالًا لافتًا من الزوار بمختلف جنسياتهم ولغاتهم، حيث تسهم هذه المبادرات التفاعلية في إبراز العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وقاصديهما.



