أكد رجل الأعمال الأستاذ علي بن محمد آل غيثان القرني أن اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء لوطن عظيم استطاع أن يصنع من وحدته منطلقًا للبناء ومن طموحه طريقًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
وقال آل غيثان القرني إن الثالث والعشرين من سبتمبر يمثل محطة خالدة في تاريخ المملكة نستذكر من خلالها ملحمة التوحيد التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وما تبعها من مسيرة بناء وتنمية واصلها أبناؤه الملوك من بعده حتى أصبحت المملكة اليوم دولة ذات حضور اقتصادي وسياسي وتنموي مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن المملكة تعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله مرحلة تنموية استثنائية عنوانها الطموح والإنجاز وبناء المستقبل.
وأشار إلى أن رؤية السعودية 2030 أحدثت تحولًا كبيرًا في مختلف القطاعات وفتحت آفاقًا واسعة أمام الاستثمار والقطاع الخاص وأسهمت في تمكين أبناء وبنات الوطن وخلق فرص جديدة وتعزيز تنوع الاقتصاد الوطني إلى جانب المشاريع الكبرى التي أصبحت شواهد حقيقية على ما تمتلكه المملكة من قدرات وإمكانات وطموحات عالمية.
وأوضح آل غيثان القرني أن القطاع الخاص شريك رئيس في مسيرة التنمية الوطنية وأن رجال الأعمال أمام مسؤولية مهمة للمساهمة في تحقيق مستهدفات الرؤية من خلال الاستثمار وتوفير الفرص الوظيفية ودعم المحتوى المحلي والمبادرات التي تحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.
وقال: «اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نحتفل بها كل عام بل مناسبة نستشعر من خلالها قيمة الوطن وما تحقق على أرضه من منجزات ونستمد منها الدافع لمواصلة العمل والعطاء والمحافظة على مكتسباته والمشاركة في صناعة مستقبله».
واختتم رجل الأعمال الأستاذ علي بن محمد آل غيثان القرني برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله وإلى الشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين سائلًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وأن يديم عليها أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها.



