شخصيات إعلامية واجتماعية من نادي الشرقية الإعلامي: اليوم الوطني حكاية وطن ومسؤولية تتجدد

 

بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، عبّرت شخصيات إعلامية واجتماعية من **نادي الشرقية الإعلامي** عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية، مستحضرةً ما تمثله من تاريخ وهوية وانتماء، وما تحمله من مسؤولية تجاه الوطن والمجتمع.
وأكد المشاركون أن اليوم الوطني ليس مناسبة للاحتفال فحسب، بل فرصة لاستحضار مسيرة الوطن، والوقوف عند ما تحقق، واستشراف المستقبل، كلٌّ من زاوية تجربته ومجاله، بين الإعلام والعمل الاجتماعي والكتابة والمبادرات المجتمعية.

ومن موقعه رئيسًا لنادي الشرقية الإعلامي، يرى علي حسن المفتاح أن الإعلام لا يكتفي بنقل صورة الوطن، بل يسهم في تشكيل الوعي تجاهه، وتوثيق منجزاته، وإبراز قصص أبنائه ومبادراتهم. وقال:
«في اليوم الوطني، أتذكر أن الإعلام كان ولا يزال جزءًا من قصة هذا الوطن؛ يوثق مراحله، ويحفظ ذاكرته، وينقل للعالم ما يعيشه أبناؤه من تحولات وإنجازات.
واليوم، لم يعد دور الإعلام مقتصرًا على نقل الخبر، بل أصبح مسؤولية في صناعة الوعي، وإبراز الصورة الحقيقية للمجتمع، وإعطاء المساحة للمبادرات والطاقات الوطنية التي تعمل وتصنع أثرًا بعيدًا عن الأضواء.
ومن تجربتي في العمل الإعلامي والشبابي، أؤمن أن أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا هو إعلام يعرف قيمة ما يملك، ويحترم الحقيقة، ويمنح المجتمع صوته، ويوثق قصص النجاح التي تستحق أن تصل إلى الناس.
وفي اليوم الوطني الـ96، لا أحتفي فقط بما وصلنا إليه، بل أفكر فيما يجب أن نقدمه نحن؛ لأن الوطن الذي صنع لنا هذه الفرص يستحق إعلامًا يواكب طموحه، وشبابًا يصنعون أثره، ومجتمعًا يشارك في بناء مستقبله.
كل عام ووطننا حاضر في الكلمة، والصورة، والمبادرة، والعمل؛ وكل عام والمملكة تمضي إلى مستقبل يليق بتاريخها وطموح أبنائها».

ومن موقعه مديرًا تنفيذيًا لنادي الشرقية الإعلامي، ينظر محمد العبدالباقي إلى اليوم الوطني من زاوية العمل المؤسسي، مؤكدًا أن تحويل المشاعر الوطنية إلى مبادرات وإنجازات هو أحد وجوه المسؤولية تجاه الوطن، وقال:
«اليوم الوطني بالنسبة لي ليس مجرد ذكرى نستعيدها كل عام، بل محطة نتوقف عندها لنتأمل ما قدمناه لوطننا، وما يمكن أن نقدمه في المرحلة القادمة.
فالإنجاز لا يصنعه فرد واحد، وإنما تصنعه فرق تعمل بروح واحدة، ومؤسسات تعرف أهدافها، وشباب يجدون الفرصة التي تمكنهم من المشاركة وتحويل أفكارهم إلى أعمال يلمس أثرها المجتمع.
ومن خلال عملي في نادي الشرقية الإعلامي، أرى أن أمام الإعلام والشباب مساحة كبيرة للمشاركة في خدمة الوطن؛ بالتنظيم، والمبادرة، والتوثيق، وصناعة المحتوى، وبناء الشراكات التي تجعل العمل أكثر أثرًا واستدامة.
الوطن أعطانا الكثير، ومسؤوليتنا أن نرد جزءًا من هذا العطاء بالعمل، وأن نثبت أن الاحتفال بالوطن يمكن أن يتحول إلى إنجاز يبقى بعد انتهاء المناسبة.
وفي اليوم الوطني الـ96، نفخر بما تحقق، لكننا نؤمن أن القادم يحتاج إلى عمل أكبر، وطموح أعلى، وتعاون يجعل من كل فكرة قابلة لأن تتحول إلى أثر».

ومن زاوية الكتابة والتعبير عن المشاعر الوطنية، عبّرت الكاتبة هناء الخويلدي عن اعتزازها بالوطن وما يمنحه لأبنائه من مساحة للطموح وتحقيق الأحلام، وقالت:
«في اليوم الوطني السادس والتسعين نحتفي بوطن يسكن القلب، وطن يتسع للعالم كله، وتروي أمجاده حكاية عز راسخ وطموح لا يعرف الحدود.
وطن يقوده الطموح نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، ويمنح أبناءه الثقة ليصنعوا غدًا يليق بمكانته، وطن تحوّل فيه كثير من الأحلام إلى واقع نعيشه.
وفخري أنني سعودية، وأنني أنتمي إلى وطن وقيادة ترفع سقف طموحي وترتقي بي نحو القمة.
وبهذه المناسبة الغالية، أزف أسمى التهاني إلى وطني الحبيب، قيادةً وشعبًا، سائلةً الله أن يديم عليه أمنه وعزه ومجده».

وبحضورها في المشهد الإعلامي والاجتماعي، عبّرت الكاتبة ريم الجريس عن رؤيتها لليوم الوطني باعتباره امتدادًا لمسيرة بدأت بالتوحيد واستمرت بالعمل والطموح، وقالت:
«هنا المملكة العربية السعودية، وطن صنع تاريخه رجال آمنوا بأن الأوطان العظيمة تُبنى بالإرادة والعمل ووحدة الصف.
في اليوم الوطني السعودي الـ96، نستحضر قصة وطن بدأت بالتوحيد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وترسخت بالعزيمة، وتمضي اليوم بثقة وطموح نحو المستقبل.
وفي ظل القيادة ، تتواصل مسيرة التحول التي تجسدت في رؤية السعودية 2030 في مجالات متعددة، من الاقتصاد وتمكين الكفاءات إلى التحول الرقمي والسياحة والثقافة والابتكار.
لكن الوطن ليس مشاريع وأرقامًا فقط؛ فالإنسان السعودي هو جوهر الحكاية، بعلمه وعمله وإبداعه، وهو شريك في صناعة مستقبل بلاده.
وحب الوطن ليس كلمات تُقال في مناسبة، بل مسؤولية نمارسها كل يوم؛ بإتقان العمل، وحفظ المكتسبات، وخدمة المجتمع، وصناعة الأثر.
على ثرى المجد كُتبت البداية، وعلى أرض الطموح تستمر الحكاية».

ومن زاوية مختلفة، اختارت فايزة عبدالله أن تعبّر عن الوطن بوصفه شعورًا يتجاوز المكان، ويرتبط بالهوية والذاكرة والانتماء، وقالت:
«وطني… نبض قلبي.
في اليوم الوطني السعودي، لا نحتفي بيوم عابر، بل نستحضر حكاية وطن يسكن فينا، ونستشعر نعمة الأمن والانتماء، ونعبّر عن وفاء لا تحدّه مناسبة.
فالوطن ليس مكانًا نعيش فيه فحسب، بل هو ذاكرة وهوية وانتماء، وحب راسخ في أعماق الوجدان.
ومن هذا الشعور جاءت كلماتي الوطنية تعبيرًا عن شيء من الوفاء لوطن يستحق الكثير».

وبلغة تحمل اعتزازًا بالهوية الوطنية، أكدت د. وفية بنت ناصر آل مهيوف أن ما يميز المملكة هو اجتماع الأصالة والطموح، وقالت:
«كل عام والمملكة العربية السعودية، حبيبتي وهويتي وانتمائي وعزي، بخير وأمن وأمان وإنجازات متتالية.
في اليوم الوطني الـ96، نستحضر يوم توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، يومًا مثّل التكاتف والعزيمة والإرادة والحكمة والقوة والإقدام.
وطن تغير فيه الكثير إلى الأفضل، وبقي طبع أهله ثابتًا في العز والوفاء والانتماء.
الوطن هو الدار، والأمن، والاستقرار، والاعتزاز، وهو مسؤولية نحافظ عليها ونواصل العمل من أجل مستقبلها».

وفي كلمة تختصر الكثير من مشاعر المناسبة، عبّرت سنابل نايف الحكمي عن اعتزازها بوطن يجمع أصالته بطموحه، وقالت:
«في اليوم الوطني، نفخر بوطن عظيم، راسخ بإيمانه، شامخ بقيادته.
وطن يصنع المجد، ويضع الإنسان في قلب نهضته ومستقبله، ويجمع أصالته بحداثته، ويمضي بعزم وثقة نحو القمة.
في كل عام يتجدد الفخر، ويعلو الانتماء، ويبقى الوطن حاضرًا في وجدان أبنائه.
دامت راية المملكة عالية، ومجدها ممتدًا، وأمنها وعزها راسخًا».

وترى أمل حسين المولد أن اليوم الوطني مساحة لاستحضار قصة التوحيد، والنظر إلى الحاضر والمستقبل بروح واحدة، وقالت:
«في اليوم الوطني، لا نستحضر ذكرى وطن فحسب؛ بل نستعيد حكاية أرض توحدت، وشعب التف حول وطنه، ومسيرة جعلت من الطموح طريقًا نحو المستقبل.
وبين جذور ضاربة في التاريخ، وحاضر يزهر بالإنجاز، ومستقبل تكتبه رؤية طموحة، تمضي المملكة شامخة، ويستمر عطاؤها على امتدادها.
حفظ الله وطننا، وأدام عليه عزه وأمنه واستقراره».

ومن جهتها، اختصرت حلا الخالدي رسالتها الوطنية في معاني العز والطموح وما تحقق للوطن، وقالت:
«في اليوم الوطني، نستحضر قصة وطن توحد على العزيمة، ويمضي بثبات نحو المجد والإنجاز.
وطن راسخ في تاريخه، متجدد في طموحه، وعظيم بما يقدمه لأبنائه ومستقبله.
حفظ الله وطننا، وأدام عليه العز والأمن والازدهار».
**وبكلمات تحمل اعتزازًا بالهوية السعودية، أكد سلمان صالح الراشد أن الوطن بالنسبة له حكاية تبدأ من الوجدان وتبقى أثرًا، وقال:**
«للوطن حكاية عز، تبدأ من الوجدان، وتمتد في عمر الزمن، تروى بفخر، وتُعاش طبعًا، وتبقى أثرًا.
وفي يومنا الوطني، يكفينا فخرًا أن يقال: سعودي».

واستحضر الإعلامي محمد مصطفى عزوز مسيرة الوطن وما شهدته من تحولات وإنجازات، رابطًا ذلك بما يراه من طموح يتجدد مع كل مرحلة، وقال:
«في اليوم الوطني الـ96، نستحضر ذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وما تمثله هذه المناسبة من قصة وطن أصبح حاضرًا بمكانته وإنجازاته.
الوطن نعمة عظيمة، وحكايتنا معه تتجدد في كل مرحلة؛ في الاقتصاد والثقافة وتمكين الشباب وجودة الحياة والتنمية والابتكار، وفي الطموح الذي تدفع به رؤية السعودية 2030 نحو المستقبل.
وما يميزنا أن عزنا في طبعنا؛ في الوفاء والكرم والشجاعة، وفي حب الوطن والاعتزاز بالهوية والانتماء.
دام عزك يا وطن».

وتأتي هذه الكلمات من الشخصيات الإعلامية والاجتماعية في **نادي الشرقية الإعلامي** تأكيدًا على حضورهم في المناسبة الوطنية، وعلى تنوع صور التعبير عن الانتماء للوطن، بين الكلمة والإعلام والعمل الاجتماعي والمبادرة.
وفي اليوم الوطني السعودي الـ96، تتجدد مشاعر الاعتزاز بوطن امتدت مسيرته من التوحيد إلى حاضر حافل بالإنجاز، ومستقبل يحمل مزيدًا من الطموح؛ ليبقى الوطن في وجدان أبنائه قصة تُروى، ومسؤولية تُعاش، وأثرًا يُصنع كل يوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top