دخلت فاطمة الزهراء المنصوري تاريخ الحياة السياسية المغربية، بعد تعيينها من قبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، رئيسة للحكومة المغربية وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة. وجاء التعيين عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر الجاري.
ويأتي وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة في سياق مسار متواصل لتعزيز حضور المرأة المغربية في مواقع المسؤولية والقرار، حيث شهدت السنوات الماضية تولي كفاءات نسائية عددا من المناصب الحكومية والمؤسساتية والقيادية البارزة، بما يعكس اتساع مشاركة المرأة في تدبير الشأن العام.
وخلال عهد الملك محمد السادس، تولت المرأة المغربية مسؤوليات عليا في مجالات متعددة، من بينها المناصب الوزارية والمؤسسات الدستورية والقطاعات الاستراتيجية، ومن أبرز الأسماء الراحلة زليخة نصري التي كانت أول امرأة تتولى منصب مستشارة للملك، وزينب العدوي التي تتولى رئاسة المجلس الأعلى للحسابات، وأمينة بنخضرا التي تدير المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.
ويبرز تعيين المنصوري في هذا السياق باعتباره محطة جديدة في مسار حضور المرأة المغربية في مراكز القرار، فيما يشكل مسارها السياسي والمهني أحد أبرز الملفات التي سبقت وصولها إلى رئاسة الحكومة.



