الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: اجتماع الكلمة خلف القيادة فرض وواجب ديني

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

​أكَّد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، خلال لقائه -عن بعد- بمنسوبي الرئاسة العامة وفروعها، أن الرئاسة العامة تضطلع بمسؤولية عظمى تتمثل في إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبينًا أن من أعظم درجات هذا الأمر ما يتجسَّد في الدعوة إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصف والائتلاف بين الراعي والرعية.

​وأشار معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية تنعم بنعم كبرى، ومن أهمها نعمة تحقيق التوحيد الخالص لله رب العالمين، موضحًا أن هذه النعمة تستوجب الشكر من خلال السعي للمحافظة عليها والتمسُّك بأسباب بقائها، والحذر الشديد من كل ما يضادها.

​كما أكد الدكتور السند، على أن الدفاع عن هذه البلاد المباركة واجب شرعي وديني وعقدي، قبل أن يكون مجرد واجب وظيفي أو وطني، كلٌّ في مجاله واختصاصه.
​
وندَّد معاليه في كلمته بالاعتداءات الآثمة التي تتعرض لها المملكة من قبل الأعداء، مؤكِّدًا على أن الدفاع عن مقدسات المسلمين وأعراضهم وأموالهم وولاة أمرهم في وجه من يقاتلون في سبيل الطاغوت هو الجهاد الحقيقي وذروة سنام الإسلام.

وأوضح الدكتور السند، أنه يتحتّم على كل فرد القيام بواجبه الشرعي والوطني من خلال بثِّ معاني التوحيد وصدق الولاء واجتماع الكلمة، ونشرها في محيطه الأسري وبين ذريته وأقاربه، وتأصيلها في مجتمعه، ومع كل من يتعامل معه على الصعيدين الحياتي والوظيفي.

واختتم معاليه كلمته بالتشديد على أن الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ليس مجرد خيار، بل هو فرض وواجب ديني، مؤكِّدًا على أهمية المحافظة على اللحمة الوطنية، والسمع والطاعة لولاة الأمر في المنشط والمكره، انطلاقاً من أسس العقيدة الصافية والوفاء للدين والوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top