النية الطيبة مفتاح الرزق، والكلمة الطيبة مفتاح القلوب

ابراهيم النعمي

النية الطيبة مفتاحٌ للخير، وسببٌ لصلاح الأعمال، وبها يطهّر الإنسان قلبه، ويحسن قصده، ويرجو رضا الله وتوفيقه.
قال الله تعالى:
﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾
[الإسراء: 25]
والكلمة الطيبة مفتاحٌ للقلوب، وجسرٌ للمحبة، وأثرٌ جميل يبقى في النفوس؛ فكم من كلمةٍ جبرت خاطرًا، وأزالت حزنًا، وأصلحت علاقةً، وأدخلت السرور على قلب إنسان.
قال الله تعالى:
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾
[إبراهيم: 24]
وقال رسول الله ﷺ: «والكلمة الطيبة صدقة»، وقال ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة».
فلنجعل نياتنا صافية، وقلوبنا نقية، وألسنتنا عامرةً بالخير، ولنتعامل مع الآخرين بالصدق والإحسان، فحُسن النية من جمال الأخلاق، وطيب الكلام من كريم الخصال.
ازرع نيةً طيبة، وقل كلمةً جميلة، واصنع أثرًا حسنًا؛ فربّ عملٍ صغير عظّمته النية، وربّ كلمةٍ طيبة أسعدت قلبًا لا تعلم ما يحمله من هموم.
جعلنا الله وإياكم من أصحاب القلوب السليمة، والألسنة الطيبة، والنوايا الصادقة، ورزقنا وإياكم من واسع فضله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top