نعم.. نبالغ في حب السعودية، ولا حدود لعشق الوطن

بقلم ــ د/ هاني بن عبدالله آل برغش

نعم، أحب المملكة العربية السعودية حبًّا يتجاوز حدود الوصف، وأبالغ في عشقها إلى أقصى درجات المبالغة، بل أرى أن المبالغة في حب الوطن شرف لا أعتذر عنه، وأن الانتماء لهذه الأرض المباركة اعتزاز لا تحدّه الكلمات ولا تختصره العبارات.

السعودية ليست مجرد وطن نسكنه، بل وطن يسكن أرواحنا، وتنبض بحبه قلوبنا، وتجري محبته في عروقنا. هي الأرض والتاريخ والهوية والكرامة، وهي الماضي الذي نفخر به، والحاضر الذي نعتز به، والمستقبل الذي نحلم له بكل عزة وازدهار.

وفي ظل ما تشهده منطقتنا من توترات وصراعات وتحديات، يزداد تعلقنا بوطننا، واعتزازنا بقيادته، وحرصنا على أمنه واستقراره وسيادته.

ونعتز بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونعتز بشعب المملكة الأبيّ، الذي يجمعه حب الوطن والوفاء والانتماء.

*نعم، نبالغ في حب السعودية، ونبالغ في الاعتزاز بقيادتها وشعبها، ونبالغ في الغيرة على ترابها وسيادتها وأمنها، ولن نضع لهذا الحب سقفًا أو حدًّا.*

فالسعودية بالنسبة لنا ليست خيارًا بين خيارات، بل هي وطننا الذي لا بديل له، وكرامتنا التي لا نقبل المساس بها، وأمانة الأجداد التي نحمل مسؤولية صونها للأبناء والأحفاد.

وليعلم كل من يراقب هذا الوطن أن حب السعوديين لبلادهم ليس شعارًا يُرفع في المناسبات، بل انتماء راسخ، ووعي ومسؤولية، واستعداد دائم للبذل والعطاء في سبيل أمن الوطن ووحدته واستقراره.

سنظل نحب السعودية فوق حدود المبالغة، ونعتز بها فوق حدود التعبير، ونقف مع وطننا في رخائه وشدته، لأن الأوطان العظيمة لا يكفيها الحب العادي، والسعودية في قلوبنا تستحق حبًّا لا ينتهي.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وحفظ قيادتها وشعبها من كل سوء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top