الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
كشفت مراكز ضيافة الأطفال في المسجد النبوي عن منظومة متكاملة للرعاية والتعليم والترفيه داخل بيئة آمنة تعمل على مدار الساعة، بما يتيح لذوي الأطفال أداء المناسك والعبادات بطمأنينة.
وضمن استعداداتها لموسم حج 1447هـ، تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تقديم خدمة مراكز ضيافة الأطفال مجانًا في المسجد النبوي، بإشراف كوادر متخصصة ومؤهلة، بما يتيح لذوي الأطفال أداء المناسك والعبادات بطمأنينة، مقابل توفير رعاية متكاملة وبرامج إثرائية داخل بيئة آمنة تعمل على مدار الساعة.
وتستقبل المراكز الأطفال وترعاهم على مدار 24 ساعة داخل بيئة تلبي احتياجاتهم، بما يمكن ذويهم من أداء العبادات والمناسك بكل يسر، إلى جانب تقديم برامج تعليمية وثقافية وأنشطة ترفيهية تسهم في تنمية القدرات الحسية والإدراكية والاجتماعية والعقلية والجسدية، وترسيخ القيم الدينية وفق الفئة العمرية، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الحرمين الشريفين، وتقديم تجربة نوعية للأطفال تجمع بين التعليم والتثقيف والأمان.
ويقع مركز ضيافة الأطفال في المسجد النبوي بالساحة الشمالية مقابل باب 25 ويعمل على مدار 24 ساعة، فيما تتولى الإشراف اليومي على المراكز موظفات مؤهلات ومدربات على أحدث أساليب الرعاية وتقنيات التشغيل، وتُدار العمليات عبر فريق نسائي مدرب على الأدلة التشغيلية الحديثة وتقنيات التعليم المبكر، وتحت إشراف مختصين في برامج الطفولة، بما يضمن توفير بيئة آمنة وعناية احترافية لكل طفل.
ويتم التسجيل إلكترونيًا عبر النظام الموحد في المنصة المعتمدة لدى الهيئة، بما يتيح التعرف على آلية الحجز وتوفر المقاعد بالمركز، فيما تشمل إجراءات الدخول التحقق من بيانات الطفل وقياس حرارته قبل الدخول، ومنحه سوارًا تعريفيًا يتضمن بياناته لضمان المتابعة الآمنة، على أن تتم عملية تسليم الطفل عبر رمز تحقق يُرسل إلى جوال ولي الأمر للتأكد من مطابقته قبل التسليم.
وتستقبل المراكز الأطفال الذكور من عمر 3 إلى 6 سنوات، والإناث من عمر 3 إلى 9 سنوات، عبر محتوى تفاعلي وبرامج تعليمية وترفيهية تعرف الأطفال بمناسك الحج والقيم الإسلامية بأساليب تناسب مختلف الفئات العمرية.
وتضم المراكز أركانًا تعليمية وقصصًا مرئية عن السيرة النبوية وقصص الأنبياء، إلى جانب حلقات تعليم القرآن الكريم والأذكار، ومنطقة للأنشطة الفنية والإبداعية، بما يسهم في تعزيز الإدراك والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال.
كما توفر المراكز وجبات غذائية يومية، وغرفًا مهيأة لراحة الأطفال، وشاشات إلكترونية تفاعلية لعرض البرامج التعليمية، ضمن بيئة تراعي أعلى المعايير الصحية والتشغيلية.
وفي جانب السلامة، جُهزت المراكز بكاميرات مراقبة تغطي مختلف الفصول، إلى جانب أبواب ذكية للتحكم في الدخول والخروج، بما يعزز مستوى الأمان ويضمن انسيابية إجراءات الاستقبال والتسليم.
وتأتي هذه الخدمة ضمن منظومة مبادرات الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الرامية إلى الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، عبر توفير خدمات داعمة تعزز راحة الأسر والطمأنينة داخل الحرمين الشريفين



