أفعالك هي رسالتك

مؤخرًا، كنتُ أنظر إلى الأقوال على أنها الجانب الصادق في تصرفاتنا وتعاملاتنا الحياتية، سواء في الأخوّة أو الصداقات أو العمل. ولكن عندما مررتُ بعدة تجارب، أدركتُ أنه لا يوجد أصدق ولا أوضح من الأفعال التي تحدث أمامك؛ فهي التي تُبيّن لك من أنت، وما هي مكانتك عند الآخرين وبين صداقاتك.
فلولا الأفعال، لبقينا مخدوعين زمنًا طويلًا خلف ما يُسمّى بالكلام الهين اللين الذي يُقال لنا.
حينما تريد معرفة حقيقة العلاقة التي أنت فيها، أو معرفة مكانتك ومدى أهميتك، فانظر إلى الأفعال التي تراها أمامك قبل الأقوال؛ فالأفعال هي الرسالة الأصدق دائمًا.
ومن أبرز ما تكشفه الأفعال: الاهتمام والاستمرارية، الحضور وقت الشدة، الاحترام المتبادل، الفرح لنجاحك، الوفاء والثبات.
ولهذا قد قيل إن الأفعال هي اللغة التي لا تحتاج إلى تفسير.
فالكلمات قد تُجامل، أما الأفعال فلا تعرف المجاملة.
الكاتبة :عميده جاسم
تويتر :ame_jass11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top