شارك رئيس جمهورية باراغواي سانتياغو بينيا رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA محمد بن سليم ومئات الآلاف من عشاق رياضة المحركات في رالي باراغواي ضمن بطولة العالم للراليات WRC في مشهد يعكس النمو المتسارع لرياضة المحركات في البلاد وبداية مرحلة جديدة للراليات على المستوى العالمي.
والتقى بينيا وبن سليم خلال منافسات الرالي حيث بحثا مواصلة تطوير رياضة المحركات في باراغواي ومختلف أنحاء الأمريكتين وتوفير المزيد من الفرص للشباب والمواهب الصاعدة إلى جانب تعزيز حضور المنافسات العالمية في المنطقة.
وشاهد الرئيسان سيارة «Paso de los Teros» وهي نسخة طبق الأصل من سيارة أودي كواترو S1 الأسطورية من حقبة المجموعة B والمصنعة في باراغواي أثناء خوضها المرحلة الخاصة السابعة عشرة في إنكارناسيون.
وحملت هذه اللحظة أهمية خاصة لمحمد بن سليم بطل الشرق الأوسط للراليات 14 مرة والذي سبق له قيادة سيارة أودي كواترو خلال مسيرته في عالم الراليات وتحديدًا في رالي قطر عام 1987.
كما التقى الرئيسان عددًا من سائقي الكارتينغ المحليين واطلعا على شغف الجيل الجديد برياضة المحركات وأهمية توفير مسارات تساعد المواهب الشابة على الدخول إلى عالم المنافسات.
وشهدت الجولة حضور نحو 300 ألف مشجع على الطرق الحصوية الحمراء المميزة لباراغواي بزيادة بلغت 42.8 في المئة مقارنة بالنسخة الافتتاحية عام 2025 ما يعزز مكانة رالي باراغواي على خريطة رياضة المحركات العالمية.
وتزامن الحدث مع مرحلة مهمة لمستقبل الراليات بعد الاتفاقية الجديدة طويلة الأجل للحقوق التجارية لبطولة العالم للراليات وبطولة أوروبا للراليات وبعد موافقة الاتحاد الدولي للسيارات استحوذت Cosmobilis وPark Square Capital على WRC Promoter GmbH في صفقة تستهدف ضخ استثمارات قياسية جديدة وتوسيع قاعدة الجماهير وتعزيز المحتوى وتقريب المشجعين من المنافسات.
وتتضمن الاتفاقية إنشاء «صندوق نمو FIA» لدعم تطوير الراليات عالميًا من أعلى مستويات المنافسات الدولية وصولًا إلى رياضة المحركات القاعدية.
وقال الرئيس سانتياغو بينيا إن حضور محمد بن سليم لرالي باراغواي للعام الثاني على التوالي يعكس الدور المتنامي للبلاد على الساحة العالمية وثقة الاتحاد الدولي للسيارات في باراغواي كشريك للمستقبل مشيرًا إلى أن الطرق الصعبة والمناظر الطبيعية والجماهير الشغوفة تجعل الرالي حدثًا بارزًا على روزنامة بطولة العالم.
من جانبه أكد محمد بن سليم أن الشغف برياضة المحركات في باراغواي استثنائي مشيدًا بدعم الرئيس بينيا للرياضة والفرص التي يمكن أن توفرها للشباب والمجتمعات.
وأشار بن سليم إلى أن مستقبل الرياضة لا يقل أهمية عن تاريخها وأن لقاء السائقين الشباب ورؤية حماسهم يؤكدان ضرورة مواصلة توفير الفرص وزيادة إمكانية الوصول إلى رياضة المحركات.
وأكد أن الاتفاقية الجديدة ستسهم في ضخ استثمارات كبيرة في الراليات ووضع الجماهير في قلب مستقبل الرياضة إلى جانب دعم مختلف مستويات المنافسة من خلال صندوق النمو الجديد للاتحاد الدولي للسيارات.
وقدم بن سليم شكره إلى الرئيس سانتياغو بينيا وإلى الدكتور هوغو ميرسان رئيس نادي السياحة والسيارات في باراغواي وفريقه على جهودهم في تطوير رياضة المحركات وتعزيز حضور بطولة العالم للراليات في البلاد.



