الشيخ نورالدين محمد طويل: استهداف الحوثيين للمساجد في المملكة جريمة نكراء وانتهاك لحرمة بيوت الله

 

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

أكد الشيخ نورالدين محمد طويل، إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا، أن استهداف ميليشيات الحوثي للمساجد ودور العبادة والمدن والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل جريمة نكراء وعدوانًا مرفوضًا، وانتهاكًا صارخًا لحرمة بيوت الله وتعريضًا متعمدًا لحياة المصلين والمدنيين للخطر.

وقال الشيخ نورالدين إن المساجد بيوت الله ومواطن للعبادة والسكينة والأمن، واستهدافها أو تعريضها للخطر عمل يتنافى مع تعاليم الإسلام ومقاصده السمحة، ومع أبسط القيم الإنسانية، مؤكدًا أن الاعتداء على المساجد والمصلين يكشف خطورة النهج الذي تنتهجه الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران، وما تسببت فيه من زعزعة للأمن والاستقرار وإشعال للصراعات في المنطقة.

وأضاف أن إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه مدن المملكة، بما يهدد المساجد والمنشآت المدنية والمواطنين والمقيمين، يؤكد استخفاف هذه الميليشيات بحرمة الدماء والمقدسات، مشددًا على أن الشعارات الدينية لا يمكن أن تبرر الاعتداء على الآمنين أو تهديد المصلين في بيوت الله.

وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية، وهي مهبط الوحي وقبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين، تعاملت مع هذه الاعتداءات بحكمة وحزم ومسؤولية، وحرصت في الوقت ذاته على الشعب اليمني الشقيق الذي عانى كثيرًا من ممارسات الميليشيات وجرائمها.

وأكد الشيخ نورالدين أن المملكة، بما حباها الله من قيادة حكيمة وقوة وإمكانات، قادرة على حماية أراضيها ومقدساتها ومساجدها ومواطنيها والمقيمين فيها، وأن الصواريخ والمسيّرات العبثية لن تنال من أمنها أو استقرارها، وستظل المملكة بلد السلام لمن أراد السلام، وحصنًا منيعًا في وجه كل من يحاول الاعتداء على أمنها وسيادتها ومقدساتها.

واختتم تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها ومقدساتها ومساجدها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ، وأن يعيد إلى اليمن الشقيق أمنه واستقراره، ويخلص شعبه من سطوة الميليشيات المسلحة.

الشيخ نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس – فرنسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top