الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
يُعرب فضيلة الدكتور عبدالحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، عن بالغ إدانته واستنكاره الشديد للهجمات الحوثية العدوانية وما يقف وراءها، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها ومقدساتها.
ويؤكد فضيلته أن استهداف المساجد أو تعريضها للخطر وانتهاك حرمتها خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو السكوت عنه، فالمساجد بيوت الله، لها حرمتها ومكانتها العظيمة في قلوب المسلمين، والاعتداء عليها أو ترويع المصلين فيها يمثل انتهاكًا صارخًا للحرمات الدينية والإنسانية، وعملاً مدانًا بكل الشرائع والقيم والأعراف.
ومن هذا المنطلق، يدعو فضيلة الدكتور عبدالحميد متولي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى موقف موحد وقوي وسلمي في رفض أي انتهاك لحرمة المساجد، وإلى التحرك عبر الوسائل المشروعة والقانونية والإعلامية والدبلوماسية، ورفع الصوت دفاعًا عن بيوت الله وقدسيتها، والوقوف صفًا واحدًا ضد كل اعتداء يستهدف أمن المجتمعات ودور العبادة.
كما يعلن المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ورفضه القاطع لكل صور العدوان والإرهاب والاعتداء على المقدسات، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الدينية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها في إدانة هذه الأعمال والعمل الجاد على حماية دور العبادة وصون حرمتها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وبلاد المسلمين من كل سوء، وأدام على شعوب العالم الأمن والسلام والاستقرار.
فضيلة الدكتور عبدالحميد متولي
رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام
في البرازيل وأمريكا اللاتينية



