عيسى المزمومي _ الارتقاء _ الشرقية
أكملت مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي استعداداتها لإطلاق النسخة الثالثة من ملتقى «دراية»، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تحت شعار «ماذا لو.. كيف تتصرف؟»، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 27 جمادى الآخرة 1448هـ، الموافق 5 إلى 7 ديسمبر 2026م، في مركز الظهران إكسبو.
ويأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لجهود المؤسسة في تعزيز الوعي الاجتماعي وترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد للتعامل مع المواقف والتحديات الحياتية، بمشاركة أكثر من 80 جهة من المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات ومنظمات المجتمع المدني والأندية الرياضية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأنين الاجتماعي والثقافي.
ويتضمن برنامج الملتقى 28 ورشة عمل ومنصة حوارية، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ضمن 32 مسارًا تغطي مختلف جوانب الحياة، إضافة إلى تنظيم مسابقات وتقديم جوائز، وتكريم المشاركين، فضلًا عن مشاركة نوعية للأندية الرياضية، بما يعزز تنوع البرامج والأنشطة المقدمة للزوار.
من جانبه، ثمّن الأمين العام للمؤسسة الدكتور فهد المغلوث دعم ومتابعة سمو أمير المنطقة الشرقية للملتقى، مؤكدًا أن «دراية» يستهدف جميع أفراد الأسرة، ويجمع نخبة من المختصين والخبراء للمشاركة في الحوارات والنقاشات التوعوية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الشباب والشابات في المنطقة الشرقية للمشاركة والتفاعل والاستفادة من البرامج المصاحبة.
وأوضح المغلوث أن الملتقى يسعى إلى رفع مستوى الوعي وتحسين جودة حياة الفرد والمجتمع، من خلال نشر الممارسات الوقائية اليومية المناسبة لمختلف الفئات العمرية، وتقديم حلول علمية وعملية للتعامل مع التحديات والمواقف الحياتية المفاجئة والخطرة والحرجة.
وأضاف أن الملتقى يولي اهتمامًا بتحفيز الإبداع في مختلف المجالات، وتعزيز التواصل بين الجهات والمؤسسات والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ مكانة «دراية» بوصفه منصة توعوية وتفاعلية وحاضنة للأفكار والمبادرات الإبداعية، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل كذلك فرصة للمتطوعين والمتطوعات للمشاركة الفاعلة واكتساب الخبرات وتنمية المهارات.
وأشار إلى أن الفكرة المحورية للملتقى تنطلق من شعار «كن على دراية اليوم حتى لا تخسر غدًا»، في رسالة توعوية تستند إلى مبدأ الاستباق والوقاية، وتعزيز قدرة الأفراد على اتخاذ القرارات السليمة والتصرف الواعي في مختلف المواقف، بما ينعكس إيجابًا على سلامة المجتمع واستقراره وجودة حياته.



