بقلم : أبوطالب محمد دغريري
قيل لي إنه العيد
ثم ابتهج
ففرحةُ العيد
لاتوازيها فرحة
دع حزنك
جانبا
وجانب الهموم
في مصلاك
امنح من فقدت
من دعاءك
فهو مايحتاجونه الآن
لعل دعواتك تكون سكن لهم
ودبج أصدق الحروف
وأرق المراثي
واشتر لظلك ثياباً جديدة
ولروحك قلبا
جاء العيد بعد الفقد
كأنه طوقاً من شوك
اذكر ذكرياتي معك
يا”إبراهيم”
حبك للمة والجمعة
كرهك للشتات والفرقة
أقف الليلة كسيرا حزيناً
على مواضع خطواتك
التى كأنما نبت الزهر فيها
مزدهرا بطيبك ،وحسن سمتك
وصفاءُ نفسك
أراك في كل شئ حولي
في الأماكن
في الدور
في استماعي لرسايلك المفعمة بالحب
أراك في ابتسامتك التى لاأنساها ،وطيب قلبك
ناجيت قبرك
مررت بجوارك
فتخنقني العبرة
وتهل العبرات
يقتلني الحزن حين بعدنا
فكيف به حين الفقد
الأبدي
جاء العيدُ
وأنا بدونك
وروحي بلا رؤاء
وجداول الشوق ملأى
لم ولن يدري بخلدي يوما
أن يأتي العيد بدونك
كيف للسعادة أن تستاغ بدونك
وللفرحةِ أن تفوح بدون طيبك
حزينة كلها الديار
يقلب الملاك
وياملائكي الطباع
علي فقدك
حزين العيد أن يأتي وأنت لست هنا.



